مدونة شخصية بها مقالات واراء قديمة منذ عام 2009 وحتى الان ..سياسية ثقافية علمية إجتماعية تاريخية ..
بحث في هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 5 مايو 2021
تاريخ ومقولات ....وإنجاز
السبت، 24 أبريل 2021
ذكرى الكتاب
هذا الطابور وهذا الازدحام ...وهذا التجمع ..لم يكن من اجل ..دحي ..او موز ...او خبزه او غيرها..او امام البنوك للحصول على مرتبات متأخرة او...او ازدحام امام سفارات بلاد الفرنجة (الكفّار) للحصول على تأشيرة تحت اى مسمّى ..او للحصول على بطاقة اعفاء من التجنيد الاجبارى أيام النظام السابق! ...او للحصول على بطاقة شخصية ..او للحصول على ورقة العائلة او جواز سفر ..او للحصول على سيولة بعد سياسات فقر الفكر وفكر الفقر ممن قفزوا علينا بعده ! والادهى انها لم تكن فى عام 2016...بل فى 3-10-1968 أيام المملكة الليبية الغراّء .. ...انتظارًا لدخول معرض كتاب في بنغازى ... كان هناك شيء ما يدفعهم إلى ذلك..مشروع نهضوي ! .. لاحظوا الشارع ولاحظوا الدراجات ..لاحظوا نوعية البشر ..بسطاء ..كبار ..صغار ..شيوخ دين ..ولاحظوا اشارات المرور الضوئية ...لا احد يقف في الشارع ..يوجد ممر مخطط للمشاة ...يا خسارة ...لست ممن يتحسّرون على الماضى ... لكنني متأكد ان ذلك الماضي وكذلك الكتاب ، هما من يتحسّرون علينا........ اليوم !
الجمعة، 23 أبريل 2021
حديث قديم ..........
الخميس، 1 أبريل 2021
صدى السنين ...الباكي
الصادق النيهوم ....عند الاخرين وحريات عهد المملكة الليبية
توفيت والدة الصادق النيهوم ساعة ولادته في
حي سوق الحشيش في بنغازي عام 1937. كان والده بحاراً لا يعود إلى المدينة
الصغيرة إلا قليلاً، فاحتضنه خاله حتى بلغ الثامنة، فذهب إلى منزله الأبوي.
دخل الجامعة الليبية تلميذاً، ثم معيداً. أوائل الستينات، هاجر إلى
هلسنكي، وأخذ يكتب مقالات إلى صحيفة «الحقيقة» خطفت لب الشباب. وكان الموعد
مع الصادق أجمل مواعيد الأسبوع. وكان يقول «شيئان يربطاني ببنغازي: قلبي
وساعي البريد».
دخل الصادق الكتابة العربية بأسلوب لا مثيل له: روعة
البداوة وصدمة الغرب وثقافة الآداب العالمية. كان يمكنك الإصغاء إليه
ساعتين وهو يتحدث بشغف وعمق وطلاقوفيت والدة الصادق النيهوم ساعة ولادته في
حي سوق الحشيش في بنغازي عام 1937. كان والده بحاراً لا يعود إلى المدينة
الصغيرة إلا قليلاً، فاحتضنه خاله حتى بلغ الثامنة، فذهب إلى منزله الأبوي.
دخل الجامعة الليبية تلميذاً، ثم معيداً. أوائل الستينات، هاجر إلى
هلسنكي، وأخذ يكتب مقالات إلى صحيفة «الحقيقة» خطفت لب الشباب. وكان الموعد
مع الصادق أجمل مواعيد الأسبوع. وكان يقول «شيئان يربطاني ببنغازي: قلبي
وساعي البريد».
دخل الصادق الكتابة العربية ة عن غوته، وكارل غوستاف يونغ، والدنماركي
كيركغارد. وعندما قام القذافي بانقلابه، كان، مثل سائر شباب ليبيا،
مسحوراً بالصادق. وفي بداياته نزل إلى الناس وحاورهم، وحاورهم باسمه الأول،
معمر. وعندما أصدر «الكتاب الأخضر» قال كثيرون إن الصادق هو الذي وضعه.
لكن
لم يكن في الكتاب شيء من ألق الصادق ولمعانه الفكري. وقد تبيّن فيما بعد،
أن الذي ساهم في توليفه اثنان من المقيمين السودانيين. ونشأ خلاف بين
الصادق وبين الأخ القائد ولجانه الشعبية، فظل النيهوم إلى وفاته عام 1994
في سويسرا، ولم يعد إلى بنغازي إلا رفاتاً.
ألقي نوع من الحظر على
الصادق في الجماهيرية العظمى. ولم يكن للأخ القائد وجود اسم آخر يحتفي به
الشباب كل يوم. وكان له قرّاء ومريدون في كل مكان. وحاول الكثيرون تقليد
أسلوبه، وسعى البعض الآخر إلى تقليده في هندامه «الهيبّي»، وحذائه المكشوف،
وسروال الجينز البسيط.
لكن في زمن الحظر، بقي للساحر الليبي أصدقاء
ومحبون. وتولى الأديب سالم الكبتي، نشر كل كلمة كتبها الصادق، وضمها في كتب
خوف الضياع. ولا يمر عام إلا ويحمل سالم إلى كتاباً آخر من الصادق أو عنه.
وهو يعرف مدى تلك المودة والصداقة الخالصة والإعجاب الذي كان يربطني
بالنيهوم، ولا يزال.
قبل أيام أرسل لي الكبتي (الكاتب والمؤرخ الليبي ) آخر الإصدارات: «الذي كان
يزرع الزجاج: مقالات عن الصادق النيهوم». بينها واحدة بقلم الشاعر العراقي
عبد الوهاب البياتي. ظننت أن المقال سيكون مقتضباً؛ لأن البياتي ضنين
بالكتابة عن الآخرين – إذا حدث وكتب. واعتقدت أنه سوف يكون خالياً من أي
كلمة إعجاب. لكن البياتي، لمرة، تغلب على نفسه، وعلى سمعته، وعلى جميع
الذين راهنوا على أنه لن يكتب كلمة طيبة في أحد.
يروي البياتي، دامعاً،
قصة ثلاثة رفاق التقوا في المدرسة، ثم الجامعة: الصادق رجب النيهوم، ومحمد
حسن القزيري، وأسعد أحمد المسعودي. جميعهم ولدوا عام 1937. وجميعهم تخرجوا
في كلية الآداب. وجميعهم ماتوا في شهر نوفمبر (تشرين الثاني)، يتقدمهم
الصادق..
- سمير عطا الله ...كاتب وصحفي لبناني ..صحيفة الشرق الاوسط الالكترونية في 01-04-2021
- الصورة ..ارشيف صحيفة (السقيفة الليبية) الالكترونية
الجمعة، 26 مارس 2021
مهاتير محمد
الثلاثاء، 23 مارس 2021
من علوم الادارة الحديثة ...من هو لي إياكوكا - Lee Iacocca !
" قامت الجمعية العمومية (لشركة كرايسلر Chrysler ( الامريكية لصناعة السيارات ) باختياري رئيسا جديدا للشركة بعد ان كادت تعلّن إفلاسها كمحاولة اخيرة لإنقاذها ...فكان اول عمل قُمت به هو البحث عن السبب ...ظللتُ اكثر من 20 يوما في عمل متواصل على مستندات وميزانيات واصول ونشاط الشركة السابق ..اكتشفت من خلالها ان هذا الفشل كان لعديد
الاسباب ومنها عدم قيام (إدارة المبيعات والتسويق) بعملها بالشكل العلمي وعدم إتباعها لقواعد البحث عن ذوق ومتطلبات الزبائن والسوق الذي كان يشهد تنافسا محموما ونقل تلك الدراسات لأقسام الانتاج ....حيث كان السوق يرغب في سيارات صغيرة ذات إستهلاك اقل للوقود ..بينما الشركة اتجهت في إنتاجها الى عكس هذا الاتجاه ...أستدعيت على اثرها مدير الادارة وأبلغته ما توصلت اليه ووجّهت اصبع الاتهام له ..قطلب مني مهلة للرد ..جاءني بعد المهلة ..مصحوبا باستقالته واعتذاره قائلا : (نعم ..سيدي ..إتهامك كان صحيحا ..وهذه إستقالتي وإعتذاري ...واتحمل كل المسؤولية عن خسائر الشركة ..والان القرارا يعود لك )، ..فكرّت مليًا وليوم كامل ثم أستدعيته قائلا له : ( أقبل اعتذارك ..ونظرا لعدم عثوري على احد اخر قد يكرر هذا الخطأ ،. فقد قررت بعد التشاور مع اعضاء مجلس الادارة ..ان نُبقيك في وظيفتك ونعتبر ما خسرته الشركة هي اتعاب تدريبك وتعليمك جامعيا وبحثيا وواقعيا لتطوير مهارتك وقدرتك فأنت الان تملك الخبرة...وسنرى نتائج ذلك قريبا ..داوم العمل..غيّر (عقيدتك السابقة))..وهذا ما حصل ..أستمرت الشركة في العمل بعد ان تغيرت قواعد الانتاج بفضل عمل مدير المبيعات والتسويق (السابق) وكذلك حصولنا على قرض حكومي بـ5 مليار دولار ..وبدأت مبيعات الشركة في الصعود ..وعاودت الشركة الحصول على الارباح وتخلصنا من كافة الديون وتمكنا من إعادة القرض خلال 3 اعوام صعبة...أرجعت سبب نجاح الشركة من جديد في تقاريري لكثير من الامور ومنها نجاح تلك الادارة ...فكان رد أحد اعضاء الجمعية العمومية : (ولكنه قرارك الجيد كان السبب ...فقلت في نفسي ..لعل ظلّمي في عملي السابق كان السبب الرئيس "...
-(من مذكرات ( لي أياكوكا)( Lee Iaccoca امريكي من اصول إيطالية ) .. الذي تم تعيينه رئيس مجلس الإدارة لشركة كرايسلر قبل إعلان إفلاسها ، بعد طرده من منصبه في شركة فورد لسيارات اثر خلافه مع هنري فوردالثاني.. صاحب ومالك ومؤسّس شركة فورد ...)
لي إياكوكا، هو الرجل الإداري التنفيذي صاحب الشخصية الآسرة في قطاع السيارات الأمريكي الذي أعطى أمريكا السيارة فورد موستانج ويعزى إليه إنقاذ كرايسلر من الإفلاس ....
..خلال نحو خمسة عقود له في ديترويت بدأها لدى فورد موتور في 1946، تصدر ابن المهاجرين الإيطاليين أغلفة صحف ومجلات امريكية شهيرة مثل تايم ونيوزويك ونيويورك تايمز وصنداي مقازين في تقارير وصفته بأنه رمز عصر السيارات الأمريكي. ووصلت سيرته الذاتية إلى قوائم الكتب الأعلى مبيعا في منتصف الثمانينيات، كأحد أوائل الرؤساء التنفيذيين الأمريكيين الذين حقّقوا شهرة شعبية ...توفي في يوليو 2019 وهو من مواليد مدينة ديترويت الامريكية سنة 1924 ..
السبت، 20 مارس 2021
الأربعاء، 10 مارس 2021
حسين الجويفي
الأحد، 28 فبراير 2021
البيضاء/10














