بحث في هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 19 أبريل 2020

تموت وهي واقفة ...........

    شجرة تينيري ( Tree of Ténéré ) ، كانت موجودة في صحراء النيجر و معروف عنها بأنها الشجرة الأكثر عزلة عن العالم والوحيدة في نطاق 400 كم عن طريق القوافل والسيارات ولمدة 300 عام في تلك الصحراء الواسعة ، حيث كان يسترشد بها الكثير لانها كانت علامة بارزة للعابرين .. في سنة 1973ماتت الشجرة بعد ان اصطدم بها سائق شاحنة (سكران) فأقتلعها من جذورها ، تمّ نقل الشجرة الميتة إلى المتحف الوطني بوهاما في نيامي واُستبدلت بنحت حديدي بسيط يمثلها ووضعوها على طوابع البريد تخليداُ لذكراها ..
- معلومات من ويكيبيديا .. 

الاثنين، 13 أبريل 2020

القدرة على التجديد ..

    اّلان روسبريدجر(Alan Rusbridger ) (رئيس معهد رويتر للدراسات الإجتماعية في صحيفة الغارديان البريطانية) يقول : " خطابنا الجديد بعد الازمة سنراه يعود لصناعة خطاب جديد يحوي مصطلحات مثل ، الكرم ، المجتمع ، المشاركة ،الإنصاف ، المساواة ، المؤانسة ، الإبداع ،التجريب ، المواطنة ، الموارد المشتركة ، المعلومات ، الإحترام ، الإندماج ، التعلّم من جديد ، قبلها كنّا سقطنا في نوع من الظلام ، والذي اخفى المساحة المشتركة والتي كانت تجمعنا كبشر .." ...صحيفة الـ(TIME) الامريكية جعلت من التشيف (رئيس الطبّاخين) (José Ramón Andrés Puerta) ،صاحب اكبر مجموعة مطاعم مجانية وقت الازمات جعلت منه، شخصية هذا الشهر ابريل 2020 ، صاحب الشعار ( من غير التعاضد لا شىء سيعمل ) وكتبت بجوار صورته (إيجاد هدف مُشترك خلال ازمة مشتركة   ..هو ايضاً (رئيس) خلال رحلة الازمة وقت الوباء ..)
    يبدو ان هذا الوباء وما حصل قد جعل منهم يفكّرون في تغيير نظرتهم للحياة والكون والمُجتمع والبشر  ومن ثم التغيير والتجديد وبدون قيود غير العقل .. ومن هنا نستطيع ان نقول ان من اقوى ميزاتهم الفكرية والعقلية وحتى السياسية هي في قُدرتهم على الوقوف كل مرة ومن ثم التفكيرعن ماذا حصل وكيف حصل وكيف يتم تلافي ذلك مُستقبلاً ومن ثم التغيير والتجديد ، عكس ازماتنا التاريخية والإجتماعية والسياسية والإقتصادية التي تراكمت وتنوّعت وتعدّدت  وتلوّنت وصارت حملاً ثقيلاً ارهقنا ومنعنا من السير إلى الأمام....واصبحنا كما قال الشاعر زهير بن ابي سلمى منذ اكثر من 1400 عام في إحدى ابياته الشهيرة :
ما أرانا نقول إلا معاراً *** أو معاداً من قولنا مكرورا


الأحد، 12 أبريل 2020

كلمات صادحة ..

  عندما سأل المُذيع ، وزير المالية الاردني ( محمد العسعس ) (8-4-2020 ) ،عن تكلفة أزمة كورونا على الإقتصاد الأردني حتى الآن ...كانت إجابته :
" كلفتنا حتى الان إصابة 56 إنساناً عزيزاً نتمنى لهم الشفاء ... وما تبقى مجرد تفاصيل..."

الثلاثاء، 7 أبريل 2020

مقبرة ابورواش ....


   كان الملك إدريس رحمه الله راغباً بأن يُدفن في الجغبوب مكان ميلاده ..إلا ان ظروف البلاد ما بعد إنقلاب سبتمبر 1969 لم تحقّق له رغبته تلك ..فأتجهت رغبته بأن يُدفن في مقبرة (ابورواش ) بمصر حيث كان مُقيماً فترة غُربته القسرية الثانية ، تلك المقبرة التي كانت سابقاً وبجهود منه ، مخصّص جزء كبير منها لدفن الليبيين الذين التجأوا إلى مصر فترة الاستعمار الإيطالي وقبل الاستقلال .. عند وفاة المرحوم محمد السيفاط البرعصي والذي لازم الملك إدريس بمصر بعد الإنقلاب وظلّ جانبه حتى وفاته ، رحمة الله عليه ، تنازل الملك عن قبره ذاك للراحل السيفاط ..التقى الملك إدريس بعدها بالراحل ملك السعودية (خالد بن عبد العزيز ) في احد مواسم الحج (1977 ) وبعد ممازحة بينهما سأله ملك السعودية عن حاله واحواله ..فرد عليه الإدريس باسماً : (الحمد لله..لا ينقصني إلا قبراً) ، فكان الوعد بأن السعودية ستتكفّل بذلك ..وفعلاً توفي الملك إدريس رحمه الله في 25 مايو1983 ، ونُقل جثمانه الشريف في جنازة رسمية مصرية سعودية وتم الدفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنوّرة بالسعودية ....وظلّت مقبرة ابورواش لليوم مكاناً خاصاً لكلّ الليبيين الذين واتتهم المنية في مصر ويرغبون في ذلك (رحمهم الله ) ...إنه التاريخ والاقدار تتحدّث ...والرحمة التي صنعها الزعيم الإدريس في حياته ومماته ولا تأبى إلا ان تطلّ علينا مرة مرة رغم انف الجاحدين والمُتناسين والجاهلين لتذكّرنا بشىء من افضاله .. ورحم الله السيد محمود جبريل فهو اليوم احد ساكنيها ..
- معلومات متواترة تمّ تجميعها من كثير من بعض المصادر والاشخاص المُعاصرين للأحداث ...

الخميس، 2 أبريل 2020

Murder Most Foul

   "نحن اليوم نتعلّم ماهي هويتنا وعن ماذا نستطيع ان نفعل وعن ما لا نستطيع فعلُه ..هذا الوباء هو حدث نادر والذي يتطلّب تعاون الشعب والحكومة ..ولكننا اليوم يبدو اننا نعيش في أمة مُنقسمة ..جزء منها تعتقد انها ممكن ان تعيش بدون الجزء الاخر ..ولكن كوفيد 19 لا يهتم بمثل هذه الامور فهو لا يفرّق بين احد واخر ..ولا ينحني لهذه الامور ولا يهتم بالاستنكار ..لكي تعيش الحضارة يجب ان يكون الجميع متحضّرين ..."
مقدّمة لصحيفة Vulture الامريكية
   في هذا العمل الفني الجديد (Murder Most Foul ) ( الإغتيال الاكثر غباءاً )- 19 مارس 2020 ، للفنان والموسيقار والشاعر الشعبي الامريكي الشهير بوب ديلان ( Bob Dylan ) (الحاصل على جائوة نوبل للأداب عام 2016 ) بعد عُزلته الفنية لأكثر من 7 سنوات ، يذكّر المجتمع الامريكي بتلك الفترة التي حبس فيها الشعب الامريكي ،وحتى العالم انفاسه سنة 1961 ، حيث كادت الحرب النووية ان تقع بين الإتحاد السوفييتي (رئاسة خروتشوف ) ، وامريكا وخلال فترة رئاسة الرئيس جون كينيدي وكذلك خلال حادثة إغتياله سنة 1963 وما مرّ ببلاده والعالم من احداث كُبرى مثل حرب فيتنام ، وهو هنا يعتبر ان إغتيال جون كينيدي كان بمثابة توقف الحلم الامريكي عن تحقيق كثير من الاحلام النبيلة ...ولعل هذا الكوفيد هذا الهلع اليوم الذي اصاب المجتمع الامريكي ، يجعل الجميع يتوقف ويفكّر من جديد ويبحث عن تلك الاحلام لأحيائها ....هذا العمل الفني هو اليوم مثار إعجاب وإستقبال كثير من النقّاد والادباء والمُبدعين في امريكا وحول العالم ...