بحث في هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 29 فبراير 2020

وإنِ بَدا حَملُكَ ....
تَنهَدُ الجبَالُ مِنْ رُؤىَ وَطئَتهِ الكُبرى ..
وَفاضتْ فِى سُكونِ الليلِ عَينَاكَ ...بأشيَاءِ الحُزنِ..
ثُمَ لَمْ يَسمَعُكَ الكَونُ الذى نَامْ ..وَلمْ يُسنِدْ رَأسك ..وانطَفَى البَارقُ فى العتمة ..
وَرَنتْ فِى المَدىَ المُوحشُ آهَاتَ الشَجنْ ..
فَأبتَسِمْ لِلْحُزنِ فِى الليلِ ....فقدْ صِرتَ وَطنْ .
- محمدالشلطامي