الديمقراطية تعطينا حق الاستفتاء على عودة الملكية الدستورية 21 اغسطس 2013
مدونة شخصية بها مقالات واراء قديمة منذ عام 2009 وحتى الان ..سياسية ثقافية علمية إجتماعية تاريخية ..
ظواهر الطبيعة (الغير طبيعية ) خلال السنوات الاخيرة ..تجعلنا نستنتج ان ما فعلناه كبشرية بالطبيعة وبالبيئة ..هو مدمّر ..وهذا ما تنبأت عالمة البيئة والاحياء والكاتبة الامريكية راشيل كارسون ( Rachel Carson 1907-1964 ) ..في كتابها (الربيع الصامت)(The Silent Spring ) والذي صدر عام 1962 ، حذّرت فيه من تدهور البيئة الطبيعية من اثر افعال البشر : " إن لم تنتبهو لما تفعلوه بالبيئة فسيكون ربيعكم صامتاً ..ولن تجدو طيوراً تُغرد ولا سماءاً صافية ولا نجوم واضحة ..بل رياح تُزمجر وصحراء تًحيط بكم من كل جانب ...." ..وعلى اثره جاءت اغنية البيئة الشهيرة )
منتصف الستينات
..حوّلت السكرتيرة مكالمة هاتفية من مطار موسكو طلبها القادم الليبي قائلاً : " أنا قادم من ليبيا
لفتح سفارة ليبية في موسكو، وقد كلفتني حكومتي أن أتصل بسفارة السودان لتسهيل
مهمتي "..كانت ليبيا وقتها تحت حكم الملك إدريس السنوسي .. فقال المسؤول
السوفياتي: سألناه لماذا سفارة السودان بالذات، وفي موسكو عدد من السفارات العربية
الأخرى ! .. رد الليبي قائلاً: هذا التوجيه من الملك السنوسي شخصياً بسبب حب
واعتزاز الملك والشعب الليبي كله بالسودانيين.
ثم
واصل قائلاً: في أثناء الحرب العالمية الثانية، وكانت ليبيا تحت الحكم الإيطالي،
وإيطاليا مع دول المحور في صف ألمانيا، وكان الحلفاء بقيادة بريطانيا في الجانب
الآخر، وكان السودان تحت الحكم البريطاني، وسقطت مدينة طبرق الليبية في أيدي
الحلفاء وجيشهم المكون من الإنجليز والهنود والأفارقة وغيرهم من الأجناس، وكالعادة
في الحرب عند سقوط المدينة أصدر القائد البريطاني أوامره للجنود لاستباحة المدينة
ثلاثة أيام، وسط صيحات الفرح والابتهاج من قبل الجنود، وهنا وقف القائد السوداني
الموقف الذي ما كان ليقفه غيره، إذ شكلت الكتيبة السودانية حاجزاً بين الجيش
الغازي والمدينة وأشهروا سلاحهم في حالة استعداد لإطلاق النار ، وقال قائدهم مخاطباً القائد البريطاني: لن
تستبيح المدينة إلا على أجسادنا، في هذه المدينة نساء عربيات مسلمات هن عرضنا ولا
يمكن أن نسمح لأي أحد أن يمس شعرة منهن والحكم بيننا وبينكم السلاح. أمام هذا
التصميم لم يملك القائد البريطاني إلا أن يأمر الجنود بالبقاء في مواقعهم وعدم
دخول المدينة وبذا أنقذ الجندي السوداني البطل نساء طبرق العربيات المسلمات مما
كان سيلحق بهن، وهذا دين في رقابنا نحن الليبيين لن ننساه - انتهى.
تحياتي للشعب السوداني الشقيق،
ورحم الله الملك السنوسي على وفائه، وهذه صفحة بيضاء مشرقة في التاريخ يجب أن
تُذكر.
* جزء من مقالة للأستاذ الكاتب مشعل السديري / صحيفة الشرق الاوسط 15/12/2022
/ حفظ الله السودان واهله اليوم من فتن المؤدلجين واطماع الطامعين ...
" يُعجبني في الذكريات سخاؤها "
..صورة بعثها لي الصديق بالقاسم الخالدي (Belgassem Elkhaldy ) ....
، ذكّرتني بأيام دراستنا الجامعية بجامعة جنوب كالفورنيا ( USC ) بمدينة لوس انجلوس بولاية كاليفورنيا الامريكية ، نهاية السبعينات ..تجمعني مع مجموعة من الطلبة الليبيين والعرب بمختلف التخصصات و الدرجات العلمية والاعمار والجنسيات العربية ..حيث انتخبوني يومها كرئيس لمنظمة الطلبة العرب بتلك الجامعة ، تلك المنظمة التي كان مهمتها تقوية وتحسين العلاقات الثقافية والمعارف العربية الامريكية ..اسماء الطلبة ..جالسين من اليسار لليمين : فؤاد بن عزو ، محمود القتان ، سالم الجميعي (الكويت ) ، عمران السنوسي (ليبيا) ، عبد المنعم الحصادي (ليبيا ) ،فاروق اسماعيل (مصر) ، محمد القاسمي ( الكويت) ، احمد الكاستي (الكويت ) ، عادل النصف ....
وقوفاً من اليسار لليمين : مفرح الشمري (الكويت ) ، سهيل عبد النبي ، احمد الصدّيق (لبنان) ، مهدي الدليمي (العراق )، زياد النعمان ، سلام سلّوم (العراق ) ، بدر القاباندي ، وسام وهبي ، بشير الزقلعي (ليبيا ) ، عمر عبد الله عبد الكريم (ليبيا) ، عادل رباح ، فيصل الاطرش (ليبيا) ، هيفاء نصير ، احمد نصير (لبنان) ، سليمان كويري (ليبيا) ، مفتاح بوعجاج ( ليبيا) ، محمد الشويهدي (ليبيا) ، عدنان الصالح (الكويت ) ...على العموم الاسماء مذكورة باللغة الانجليزية اسفل الصورة لمن يرغب في الاطلاع ....
مفتاح بوعجاج ، وقوفاً،الثالث من اليمين ..