بحث في هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 4 أغسطس 2020

المملكة العربية السعودية ....

             كثير من الصفحات والمواقع والقنوات والشخصيات (الموبوءة) ، هاجمت وتُهاجم المملكة السعودية على إجراءاتها الإحترازية ضد وباء الكورونا خلال فترة مناسك الحج هذه السنة وانها (السعودية) لا تصلُح ان تكون حامية خادمة للديار المقدّسة وانها ضايقت على الحجّاج من كافة بقاع العالم تأدية الحج ...اليوم ثبت وبالفعل ان إجراءات السعودية كانت صحيحة ولم يثبت حصول اي إصابة حتى الان وان المملكة السعودية وحكّامها افضل من خدم وحمى تلك الديار المقدّسة خلافاً لأغراض سياسية ايديولوجية اخرى...لو كانت السعودية لم تُمارس حقها في إتخاذ إجراءات الحماية وحدثت إصابات لهاجموها بنفس الطريقة وبحجة انها اهملت واجبها ..هكذا همّ ، يهاجمونك بكل الطرق سواءً اعلنت الحرب او اعلنت السلام ولا يعدمون الوسيلة اللفظية وغيرها لجرّ عامة الناس للفتنة والتورية على اغراضهم الموبوءة ....شكراً حكومة المملكة العربية السعودية ...وبارك الله سعيكم ...



الثلاثاء، 28 يوليو 2020

إضاءات ....

     الفنانة نانسي عجرم تحتل المرتبة الاولى في المتابعة في منطقتنا على مواقع التواصل الاجتماعي بواقع حوالي 50 مليون مُتابع ...وفي بحث اجرته إحدى المراكز المتخصّصة ،تبيّن ان 80% من هؤلاء لا يعرفون من هو توفيق الحكيم ولا طه حسين ولا حتى أبن رشد او جميلة بوحيرد وان الخنساء قد تكون (أميرة أسبانية ) وأن محمد على كلاي مُلاكم من جنوب افريقيا ....
- الصورة ..زيارة الراحل محمد علي كلاي لضريح البطل عمر المختار ببنغازي ،1974 والذي نقله النظام السابق(1982) لمنطقة  سلوق بعد ان اصبح محجّة لزعماء العالم في بنغازي ..الضريح تم بناؤه عام 1960 عهد المملكة الليبية بناءا على تعليمات الملك إدريس رحمهما الله .

السبت، 25 يوليو 2020

الدولة الوطنية الليبية الثانية


     

  

 في ظل ما تمرّ به ليبيا اليوم من أزمات متكرّرة  في مشهد وعراك لفظي وحتى دموي يراه كل العالم الذي لا يزل يصرّ على الاقل في ادبياته ان ليبيا يجب ان تبقى موحدّة رغم ان بعض السياسات والمشاريع الدولية (القديمة الجديدة ) ، قد ساهمت في تفاقم هذا الامر بشكل او بأخر ..طبعاً تمّ هذا في ظل المشهد الإنتقالي خلال السنوات التسع الماضية والذي لم يؤدّي حتى الان لأي توافق شرعي بين الليبيين ولا حتى إنجازي ما عدى زيادة الوعي الشعبي  بضرورة وجود مؤسّسلت وطنية ليبية قادرة على حماية الأمن والقانون والحدود ومُحاربة الإرهاب والفساد بكل أشكاله وهو الامر الذي حاربه من تسلّطوا على مقدرات البلاد وتغلغلوا في مفاصلها بعد إنتفاضة فبراير ..كثيرون يؤمنون اليوم ان هذا العراك قد غّذّته ايديولوجيات لا تؤمن بالدولة الوطنية ولا هوياتها ولا تاريخ تأسيسها ونضالاتها في ادبياتها ومشاريعها ،وكذلك قرابة خمسة عقود من انواع الأدلجة والشعارات الاخرى التي دمّرت مكتسبات الدولة الوطنية الاولى (المملكة الليبية 1951 -1969) ..طالما نحن بقية الليبيين الذين يؤمنون  بضرورة وجود وتأسيس الدولة الوطنية الواحدة ، لماذا لا نتجاوز كل هذه المتناقضات والسلبيات ونلتفت إلى ما جمعنا  يوماً  من جديد لصياغة مبادىء الدولة الوطنية الثانية على غرار ما حدث في  كثير من الدول والمجتمعات ، فرنسا مثلاً والتي مرّت خلال تاريخها بكثير ممّا نمر به اليوم وتم إعادة البناء  خلال زمن قريب تحت شعار بناء (الجمهورية الخامسة ) وكذلك دولة تونس اليوم والتي يبدو انها في محاولة السعي وعلى اعتاب تأسيس الجمهورية الثالثة (الاولى بورقيبية والثانية جمهورية زين العابدين  والثالثة جمهورية ما بعد إنتفاضة الياسمين و محاولات سيطرة جماعات الإسلام السياسي عليها ) ، مع محاولات تجنّب كوارث ونكبات المرحلة الإنتقالية الليبية السابقة وظلمها والأخذ بإيجابياتها إن وُجدت تحت عنوان ومشروع  بناء وتأسيس الدولة الوطنية الليبية الثانية...تحت شعارات العدالة وحقوق الإنسان والمواطنة والتنمية المُستدامة ......
-------------------

 

الثلاثاء، 21 يوليو 2020

صدى السنين الحاكي 20-12-2015

   الاسبوع الماضي (20-12-2015 )، حيث قصد الكثيرون مالطا والصخيرات .. ..كنت رفقة زملائي بمفوضية المجتمع المدني على مستوى ليبيا بزيارة مناطق طرابلس ..غريان ..الاصابعة.. الزنتان ..جادو ..الرجبان .....ومعظم المناطق حولها في الجبل الغربي حيث كان الحوار ليبي ليبي بالفعل والواقع ...حيث قمنا بإفتتاح فرع المفوضية في دار البلدية بجادو ....كان المفروض ان تستمر زيارتنا لغدامس ..لكن الظروف الخارجة عن الارادة وضيق الوقت لم تسمح !.....في جادو ..كانت الاقامة وسط أهلنا هناك ..كانت العزايم والكرم الليبي الامازيغي والترحاب والاحترام هو سيد الموقف ..... صباحًا مبكرًا ..رأيت مدرسة للمرحلة الاساسية من فرندا الاستراحة حيث أقمنا ...سمعت إفتتاح المدرسة بالنشيد الوطني الليبي بأصوات الطلبة والطالبات ..كم كان مؤثرّا ان اسمعه قلب تلك البقعة البعيدة عن الاعلام...والفتنة ...علم الاستقلال كان سيد الموقف في كل تلك الامكنة ...العشية كان اللقاء في دار الاستاذ الاديب والشاعر والمؤرخ بوبكر صقر في الرجبان ...حيث زرنا بعدها دار التراث التي جمعت معظم تاريخ الجهاد والتأسيس في ليبيا ...أنتهت بزيارة اول زاوية سنوسية بالجبل الغربي (بناءً على رغبتي )  في الرجبان والتي بناها المجاهد الشيخ ابوالقاسم العيساوي بناءً على موافقة السيد محمد بن علي السنوسي رحمة الله عليهم اجمعين .. ، والتي أصبحت اليوم منارة للعلوم الشرعية وجدنا بها طلبة وطالبات المنطقة وما حولها ...ما رايته يجعلني اقول ان دواخل ليبيا وشعبها الطيب وفي كل انحاء الوطن وبكل طوائفه وتركيباته الثقافية والمناطقية ، لا يزل بخير وفعلا صدق الملك ادريس السنوسي مؤسّس وزعيم الوطن رفقة المؤسّسين والمجاهدين من كل انحاء ليبيا عندما أستهل خطاب الاستقلال في عام 1951 بقوله (أُهنيء الامة الليبية الكريمة ) ...الفتنة حيث الاعلام والمناصب والسلطة والايديولوجيات والاحزاب المتناحرة ...الشىء الوحيد المُزعج ...كان البرد الشديد !...حفظ الله ليبيا
.....1-صورة الملك ادريس والحسن الرضا رحمهما الله ..بدار التراث في الرجبان ..اُخذت من بقايا كتاب مدرسي لطالب من ذاك الزمن ...2-الصورة بالزاوية السنوسية الرجبان ..3-امام دار التراث ...
- د.مفتاح بوعجاج ،رئيس مفوضية المُجتمع المدني/ 20-12-2015 





الاثنين، 20 يوليو 2020

(الهندي) الصابر

       هو النبات الذي اعرف انه لا يحتاج لأسمدة كيميائية ولا للرش بالمُبيدات وينجح في كل الاراضي الليبية وسهل الزراعة ولا يحتاج لحراسة مشدّدة (به من الاشواك ما يُدافع به عن نفسه) ، بل استعمله الليبيون كسياج واقٍ ، بل هو من الصبّاريات التي تفوق صبر الليبيين على الماء والخدمات والكهرباء وحتى السيولة وتفاهة الكثير من مُحلّلي القنوات مثل تلك التي تأتينا عن بُعد خاصة الاردوغانيات ..تحدّث عنه الليبي د. Saleh Elharaty في بحث قيّم له فكتب " هو نوع من أنواع الصبار المثمر وله فوائد كثيرة وكبيرة ، توجد به نسبة من السكريات تقدر بـ6,%14 وبروتينات بنسبة %1 ومقادير متوسطة من الأملاح المعدنية وفيتامين ''ج'' و''أ'' ويمد متناوليه ربع ما يحتاجونه من عنصر البوتاسيوم والمغنسيوم الذي يقي من مشاعر التوتر وينظّم درجة الحرارة ويساعد على بناء وتقوية العظام وهو أمر هام...تُعطي الثمرة الواحدة 30سعرة حرارية وبه نسبة ضعيفة من ملح الصوديوم· وهذا من شأنه إنقاص الوزن والسمنة وتخفيض نسبة سكر الدم والكولسترول ." ..اذكر من اعوام زار وفد إقتصادي إماراتي منطقة الجبل الاخضر فوجدوه يُباع على الطريق فذكر احدهم بعد ان ذاقه " والله لوان ليبيا لا يوجد بها إلا هذا ..لكانت قبلة العالم واغناها " ..
  ..اشكر الله ان النوع الاصلي لا يزل كما هو ويعيش كما هو ولم تطله يد (البحوث الحديثة) وتتلمّس تغيير بذرته و طعمه و لونه وحتى (صبره) ومُلائمته لـ(صبرنا)، بحجّة (التطويروالتحديث ) كما حدث لكثير من بذور حبوب اجدادنا مثل بذور قمح (المغربية) التي اختفت وراحت وحلّت محلّها بذور مُهجّنة لا تصلح كما تلك وغيرها الكثير ...النبات اسمه (الهندي) ولا اعرف من جاءت التسمية ...
 
 

السبت، 11 يوليو 2020

العصران ....

سلامك يجي سلامين ...والكلمة والبسمة تساوى قصايد....
ونا حذاك كي رمشة العين ...يمرّن اطوال المدايد ..
على بعضك شوق وحنين...وكل كل ما لك بزايد..
وين وين هالروح ومنين ..نظيف لا ظهر ..لا مكايد ..
فيك حزن يلقاه الحزين ....وفيك ود تلقا الودايد ..
وفيك م السما وفيك م الطين ..وفيك م الشتا والصهايد...
وفيك من القسا وفيك م اللين ..وفيك م العنا والعوايد....
وفيك م الدفا للقزازين ..وفيك م الرخا للشدايد ...
وفيك عقل واثق رزين ...وفيك طفل كل شيّ رايد...

- محمد بوستّة 

الشمس والقمر

لا يلتفت او يهتمّ الناس كثيراً لرؤية الشمس والقمر...إلا عندما ينكسفان ...

السبت، 27 يونيو 2020

تاريخ ماجد ....

لو يذكر الزيتون غارسهُ ، لصار الزيت دمعا !
يا حكمة الأجدادِ ، لو من لحمنا نُعطيك درعا !
سنظلّ في الزيتون خضرته ، وحول الأرض دِرعا !
- درويش
- إدريس السنوسي - صحراء إجدابيا 1949

الاثنين، 22 يونيو 2020

قصيدة لأحمد رامي في حب ليبيا

     زار الشاعر الكبير الاستاذ المرحوم احمد رامى المملكة الليبية بدعوة من وزارة السياحة لحضور الاسبوع السياحى الذى تم تنظيمه فى اوائل شهر يوليو سنة 1969..وقد استقبل الاستاذ رامى بما يليق بمكانته وتم ترتيب اقامته فى فندق الودان وفى نفس الجناح الذى اقامت فيه السيدة ام كلثوم خلال زيارتها لليبيا قبل ذلك باربعة اشهر..وقد حضر جميع الاحتفالات والمهرجانات التى اجريت وكنت فى صحبته طيلة تلك الايام..وخلال رحلته بالطائرة من القاهرة الى طرابلس كتب هذه القصيدة التى بدأها بوصف شوقه الى زيارة ليبيا ثم بسرد بعض من تاريخها وختمها بابيات جميلة رقيقه فى مدح الملك الصالح المرحوم السيد ادريس..وقد القى رامى هذه القصيدة فى الامسية الشعرية التى اقامتها له جمعية الفكر وقدمه فيها الاستاذ على مصطفى المصراتى ونشرت فى جميع الصحف الصادرة فى طرابلس..وقد اعطانى الاستاذ رامى نسخه منها بخط يده مازلت احتفظ بها ضمن اوراقى حتى الان :
من الطائرة.....تحية الى ليبيا
يابنات الريح رفرفن على دار احبابى واقرئن السلاما
ثم صفن الشوق ماذا نالنى منه فى البعد حنينا وهياما
وتهادين على ارجائها املىءالعين جمالا واتسّاما
وارى الارض التى باركها واهب الخير وسقّاها الغماما
ثم اجرى فى مغانيها على وجنة الغادين بشرا وابتساما
هزّنى الشوق اليها فاذا هى تدعونى اوافيها لماما
ومن القلب الى القلب هوى يسمع النجوى ويدعو المستهاما
ويلم الشمل من بعد النوى فرحة كبرى وقربا والتئاما
ايها الجيران والعالم فى ظلمة الجهل حيارى وهياما
جبتم البحر الى افاقه تنشرون العلم ظلا يترامى
وتديرون على سمع الورى ايه العرفان حرفا وكلاما
وتقيمون على هام الرّبى ما تحدّى الدهر اثارا جساما
بقيت تحكى عن الماضى الذى نوّر الدنيا وقد كانت ظلاما
يارفاقى نحن فى تاريخنا صفحة تزدان عزّا ووساما
جمعتنا وحدة الدين على شرعة الايمان فازددنا اعتصاما
ونمتنا دوحة فاضت على مكة بالحق امنا وسلاما
ثم مد الله فى اغصانها فاحتوتنا فى حمى الدين كراما
نملىء الاقطار من افنانها ثمرا يزهو وغرسا يتسامى
واستقر الحق فى ارضكم فسقيتم زرعه فيضا سجاما
وتعهّدتم جناه فزكا ورعيتم عوده حتى استقاما
وانضويتم فى حمى راعى لكم جل بين الخلق قدرا ومقاما
يجمع الايمان فى اخلاقه رحمة تنهلّ بردا وسلاما
وهدى شعّ سناه وسرى يرشد الماضين للحق أماما
وتقى نمّ عليه عدله وسجاياه مليكا واماما

عاش للعرب وعاشت امة سلّمته فى مراميها الزماما
- الاستاذ سليمان امنينة / بنغازي / 2015