كاتبة تونسية مشهورة تتحسّر على أيام زين العابدين و ..القذافي ..كتبت لها .."من حقّك ان تتحسري على رئيسك السابق سيدتي فهو ترك جيشًا ومؤسسات وشرطة ومجتمع مدني معقول وقطاع صحة وتعليم وعلاقات دولية كويسة وإقتصاد خاص وزراعة وقانون وصحة لدرجة أنني لم اسمع عن تونسي واحد يُعالج خارج بلاده .. ولم يكن يوجد إرهاب في عهده كما الان ... وان قطاع السياحة كان يمثّل المورد الرئيس لتونس التي لا يوجد بها لا نفط ولا غاز ! ...والتي انتهت وتوقفت اليوم بفضل شعارات ..(النهضة) الاسلاماوية وفروعها !..ك...ما انه سار على نهج بورقيبة مؤسس تونس وأحترمه في حياته ومماته وظلّت البلاد تحتفظ حتى باسماء الشوارع كما كانت ومنها شارع الحبيب بورقيبة وهو اهم واكبر شارع في تونس العاصمة وأحتفظ حتى بتمثاله فيه وكذلك تاريخ نضاله .. ولكن ان تتحسّري على الثاني فليس من حقّك ..فرغم النفط والغاز والاموال عاش الليبيون والليبيات افقر أيامهم وتاريخهم .إلا إذا كنتي تتحسرين سيدتي على تلك الدولارات والدينارات التى كان يحملها الليبيون والليبيات الفقراء والبسطاء من قوتهم والتي جاد عليهم بها العقيد من ثروتهم، متجمّلا عليهم ،وهم يحجّون زرافات ووجدانا مرضى وسواح لتونس وغيرها بعد ان قضى صاحبنا على قطاع الصحة والسياحة والنشاطات الخاصة في بلادنا ..بعد ان كانت قبل الانقلاب عكس ذلك..كما انه طمس وزوّر تاريخ الوطن وتاريخ جهاد وإستقلال وزعماء ومؤسسي الوطن وعلى راسهم الملك أدريس السنوسي ممّا سبّب إنفصاما ثقافيا وتاريخيا وإجتماعيا في ليبيا سنظل نعاني منه زمنًا....او تتحسرين على ذلك (الاقتصادي) الفاشل والذي بفضله جعل بضائعنا ووقودنا تُهّرب ..أو جعل الليبيون والليبيات البسطاء والفقراء يومّا (بعد أن فُتحت الحدود فجأة ) نساء ورجال وأطفال يتزاحمون للسفر إلى تونس لاحضار أبسط إحتياجاتهم مثل الصواني والطناجر والبطاطين والحلوى والولاّعات وبعض من مستلزمات أفراحهم البسيطة والتي غابت عنهم ايام الاسواق العامة والحصار الداخلي الخانق حيث كان بورقيبة قد سأل مواطنيه وقتها ..(ماهي الدولة العظمى اللي هلها مش لاقيين وقيد ! )....شىء واحد مُشترك قد نتحسر عليه كلانا ..هو ما حصل بعد الثورة ! ..وهو إستيلاء مجموعات إرهابية وإستبدادية على مقدراتنا ولم نتمكن بعد من بناء بلادنا كما نحب ونحلم ..وشىء أخر شبه مشترك وهو ان الاخيرين عندكم جعلوكي تتحسرين على ايام رئيسك السابق اما نحن فالاخيرين وما قبلهم وهو نظام القذافي جعلنا نتحسر على دولة كانت طفلة الدنيا الطروب منذ اكثر من 47 سنة مضت ..ولكن التاريخ و الحكمة تقول ..للباطل جولة، وللحق دولة إن شاء الله ."
مدونة شخصية بها مقالات واراء قديمة منذ عام 2009 وحتى الان ..سياسية ثقافية علمية إجتماعية تاريخية ..
بحث في هذه المدونة الإلكترونية
الأربعاء، 12 أكتوبر 2016
الاثنين، 10 أكتوبر 2016
الجمعة، 30 سبتمبر 2016
الجمعة، 23 سبتمبر 2016
قراءة في المشهد والتاريخ
قراءة في المشهد والتاريخ
..
بعد إستقلال وتأسيس الاوطان في المنطقة العربية
في العشرينات والثلاثينات والأربعينات وحتى الخمسينات والستينات بعد معارك
الاستقلال بأشكالها المختلفة وكذلك ما افرزته نتائج الحرب العالمية الثانية من
إتفاقيات وتقسيم نفوذ ..كان للتيارات المدنية بمختلف أشكالها النفوذ الاوسع في تلك
الاوطان فكانت تونس والعراق ومصر وليبيا
والسودان ولبنان مثلا جيدًا لما يجب ان تكون عليه بدايات تأسيس نهضة المجتمعات
والدولة من تنمية وحرية مدنية وتعليم وإقتصاد وحقوق إنسان وعلاقات دولية وأمن وكل
نواحي الحياة المجتمعية والثقافية من ادب ومسرح وفن وكتابة وتنوير وحريات أكتسبت
فيها حتى المرأة مكانتها من حيث مشاركتها المجتمعية والثقافية والفنية والادبية
فظهرت أسماء كثيرة لمعت في كل المجالات لازلنا نطرب ونقرأ ونعود لأعمالها وكتبها
حتى اليوم ...
بعد قرار
تقسيم فلسطين 1948...ظهرت الحمية القومية العاطفية الهوجاء فكان للجيوش
الوليدة فرصة للانقضاض تحت شعارات كثيرة كتحرير فلسطين والوحدة والاشتراكية وغيرها
على تلك النهضة الوليدة..فحصل اول إنقلاب عسكري في سوريا (العقيد حسني الزعيم سنة1949)
تلاه فيض من الانقلابات في مصر والعراق والسودان واليمن وليبيا ..صاحبتها تأسيس
أحزاب قومجية ويسارية تبنت تلك الشعارات، لم
تُحقق شىء من تلك الشعارات ..كل ما حقّقته هو القضاء على الكثير من الانجازات
الثقافية والاقتصادية والتعليمية التي كان سابقة لها والتي جلبت الخراب للأفكار
والعقول والمنجزات الاقتصادية ..لم تبني منجزات جديدة بل استولت على كل الانجازات
قبلها وأممتها واعطتها للطبقة العمالية فقيرة الحال والثقافة التي توّهمت بأنها قد
ملكت ما تستحق فكانت اليد التي ضربت بها تلك الحركات الانقلابية كل المؤسسات
المدنية الاخرى ونظرا لسوء الثقافة ،لم تشعر تلك الطبقات وهي تمتلك ما أنجزها
غيرهم ،انهم بهذا قد خسروا المُعين الاقتصادي الاكبر الذي لو بقى وتطور تدريجيا
وثقافيا وتشريعيا وعلميًا لطالت إنجازاته الاقتصادية والمدنية الجميع فيما بعد. ..والحقيقة
ان تلك الحركات الانقلابية بهذا التصرّف بدت وكأنها تستدين من جهة ما لُترضي نفسها
وأخرين ..ولم تفكّر انه سياتي يومًا تقف فيه عاجزة عن تسديد تلك الديون وعندها تقع
في مأزق إقتصادي وإجتماعي وسياسي وثقافي ودولي كبير ..وهذا ما حصل ..فتم الهروب للإمام
ودخلت في معارك وهمية لم تكسب فيها معركة واحدة فلجأت للغة العربية لتسمي الاشياء
بغير مسمياتها فكانت مثلا الهزيمة نكسة وكان شكسبير هو الشيخ الزبير والجنيه هو
الدينار والثقافة هي تمجيد الاستبداد ..وأمتلاء قاموس المفردات والاعلام الموجّه
بكلمات مثل الامبريالية ، الاستعمار و العملاء والخونة ،قوى الشعب العاملة ، الاشتراكية ،الجواسيس ،عصر الجماهير ، المؤامرة
..الخ ...
تزامنت بدايات تلك النهضة المدنية الاولى مع
سقوط دولة الخلافة العثمانية التي ورثت (الخلافات الاسلامية) فكان ظهور دعوات
للعودة لتلك الخلافة أيضا..منها ظهور جماعة الاخوان المسلمين والتي ظهرت من
عباءتها معظم الحركات المتطرفة فيما بعد والتي ظلت تعمل وتُنظّم نفسها سرًا
وأحيانًا علنا ...بعد فشل تلك الحركات
الانقلابية القومجية ...وبداية عودة الوعي (السلبي) بسبب فشل وإنتهاء الايديولوجية
القومجية ..حلّت جماعات الاسلام السياسي مكانها بعد تغييرات( الربيع العربي )
لأسباب كثيرة من أهمها دعم العالم الغربي لتلك الجماعات على أساس انها هي الحركة
المعتدلة وفشل الحركات المدنية على تقديم مشروع يجذب عامة الناس والذين تغلب عليهم
حالة التدّين وكذلك أخذا برأي كثير من مراكز الابحاث الغربية ورموزها بأن هذه المناطق لا تُحكم إلا من خلال
أيديولوجية دينية ولتكن مُعتدلة ..لعله قد يحدث أمران ..إما الاستقرار تحت حكم تلك
الحركات، او الوعي بمخاطر هذا النوع من الحكم كما حدث مع الحركات القومجية التي
ايدتها الشعوب سابقًا ثم حادت وثارت عليها بعد فترة ..حيث ان الوعي السياسي
والمدني لا يحدث بدون المرور على هذه المرحلتان وليس القفز عليهما..
نحن الان في مرحلة الوعي بخطورة سياسات ونهج
وأطماع وجهل مشاريع الاسلام السياسي بمختلف أشكاله (العراق ، سوريا ، ليبيا ، مصر
، اليمن ، تونس ،لبنان)...ولكن هل هذا سيقودنا لحتمية العودة لأسس مشاريع النهضة
الحقيقية قبل تلك الانقلابات ومشاريع الاسلام السياسي، والتي اساسها الحكم الرشيد
والحكيم و الاقتصاد الصحيح وحقوق المواطنة والتمدّن...لننقذ أوطاننا من الضياع !.
الخميس، 15 سبتمبر 2016
الانقلاب .....يجب ان يُصحّح
خلال الخمس سنوات الماضية ونتيجة لسيطرة المراهقة السياسية والجماعات المؤدلجة والنفعية والجاهلة على مفاصل الدولة الليبية ..كانت الاية مقلوبة فأنقبت معها كل القيم والمعايير الاخلاقية والسلوكية للمجتمع الليبي .. حيث سخّر كل هؤلاء الاقتصاد وادواته الضعيفة والفاسدة اصلا بحكم التركة الرديئة من النظام السابق ..سخّروا ذلك الاقتصاد لاغراضهم السياسية والسلطوية والشخصية الخبيثة فكانت النتائج كما نراها اليوم ..فساد وتشرذم وفتنة وإفلاس وتهريب للاموال الليبية ومحاولة السيطرة على كل رصيد البلاد في الخارج والداخل وفشل تام في قطاع الخدمات ودعم للارهاب ...في إعتقادي ان اهم إنجاز سطرته تضحيات وخطط الجيش الليبي بعد تسليمه الموانىء والحقول النفطية للمؤسسة الوطنية للنفط الليبية الموّحدة هو العودة للقاعدة الصحيحة وتذكير الغافلين بأن السياسة يجب ان تكون في خدمة الاقتصاد والخدمات وليس العكس ..فالاقتصاد وأدواته الصحيحة ستوحد البلاد وتُنعش الاقتصاد بينما السياسة الخبيثة والجاهلة والمؤدلجة لمصلحة اهداف بعينها ستتسبب في إنهيار وتفكك لبلاد ..فالاقتصاد السليم يوحّد حتى بين من كانوا أعداء الامس (الاتحاد الاوروبي) ....والسياسة الخبيثة والمؤدلجة والفاسدة تُفرّق حتى بين أخوة الدم والدين والتاريخ والمصير (الليبيين والليبيات)....من هنا يبدأ دورنا كمجتمع مدني في الضغط بأن يتولى خيارنا إدارة هذه الموارد في مشاريع إقتصادية تنفع البلاد والاقتصاد ولم الشمل..وأن نُبعد كل من له أغراض أيديولوجية او نفعية او بطنية وخاصة من الوجوه التي الفناها ومارست هذه الممارسات المُجرمة خلال المرحلة السابقة ... !
الأحد، 11 سبتمبر 2016
حديث السبت 10-9-2016
ثمة علاقة بين كرامة الامة وعملتها ...وثمة علاقة طردية بين قيمة الوفاء وبين الخير والسعادة ...كانت لنا دولة وإقتصاد صحيح يسير نحو العلا رغم فقر البلاد وقتها حيث لم تتساوى الايرادات مع المصروفات إلا نهاية عام 1968 وتم بعد ذلك إستغلال الفائض في بناء مشروع أدريس للاسكان نجد له اليوم اثرا في كل انحاء البلاد والذي لم يكتمل لا هو ولا المشروعات المصاحبة له، بعد إنقلاب سبتمبر، مثل المدينتين الرياضيتين في بنغازي وطرابلس وجامعتي بنغازي وطرابلس ومشاريع توليد ونقل الطاقة الك...هربائية ...كمثال وليس حصر اليوم وجدت بمكتبة البيت القديمة ما ذكرني بحُسن التخطيط في جميع المجالات خلال العهد الملكي ..كتاب يحوي خطة وضعتها شركة دوكسيادس الشهيرة (إحدى أشهر شركات التخطيط العالمية والتي تستعين بها حتى أمريكا في التخطيط لمدنها ومقاطاعاتها) حيث أستعانت بها حكومة المملكة الليبية فترة الستينات لتخطيط بعض المدن الليبية في المجال المعماري والصحي والشوارع والاقتصاد والتعليم والبيئة والبنية التحتية على أسس علمية عالمية..كان عنوانه..(تخطيط مدينة سوسة الليبية من 1966-2000 (في جميع المجالات المذكورة )..ما يعانيه الليبيون والليبيات اليوم من تدهور في الخدمات ونقص في السيولة والدواء والسلع والغلاء والزحمة و مشكلة والسكن وغياب مؤسسات الدولة هو نتيجة مباشرة لتوقف ذلك المشروع التنموي النهضوي بعد الانقلاب الذي كان لو تم لغيّر وجه البلاد وكان سيغير الامور الادارية والاقتصادية والتعليمية والصحية للافضل ..(في نهاية عام 2011 تقول إحصائية وزارة التخطيط بعد فبراير ان النقص في مجال السكن كان مليون وحدة سكنية بالرغم من توفر المال بالمليارت خلال العقود الاربعة الماضية )..الخمس سنوات الماضية وللاسف لم تتواجد الدولة بعد لنعود لذلك المشروع..أسقط الليبيون والليبيات في فبراير نظاما كان قد أوقف عجلة التنمية والنهوض والتنمية..لكن بقدرة قادر حلت محلّه أجندات ومشاريع وشعارات ومعارك أيديولوجية فاسدة وجاهلة ومتخلّفة لديها مشاريع أخرى فاسدة ونظرية وايديولوجية لا تمت للوطن ولا لمطالب وعازات أهله بشىء ..ولا يمكن العودة لاي مشروع نهضوي للوطن كما كان إلا بعودة الوعي وأستتابتهم او إزاحتهم رغم الثمن الباهض ....حفظ الله ليبيا
(الصورة 1966 ..كانت البنوك الليبية تصرف للمواطن مقابل سعر الصرف الرسمي خلال عهد المملكة الليبية الزاهر شيكات سياحية( Traveller's Cheque )متدوالة في كل انحاء العالم ..)
الاثنين، 5 سبتمبر 2016
الإصلاح من منظور إقتصادي
هناك، الدولة والحكومة موظفة عند الناس ...وليس العكس كما عندنا!
من سنة 1969 وحتى اليوم، الحقيقة والواقع يقول انه ليس لدينا هوية إقتصادية صحيحة بعد ..إقتصادنا وحتى الان هو ما يطلق عليه الاقتصاد الريعي ..وهي كلمة اكثر أدبًا مُشتقة من كلمة(الاقتصاد الرعوي).والتي تتضمن (العلفة واالشعير والحبوب والمكملات الغذائية).لا غير ..معظم الاقتصاديات المتقدمة لا تملك الحكومات او الدولة فيها اية أملاك ..حتى الثروات الطبيعية هي ملك للناس عن طريق شركات فردية او مساهمة ..كل ما تم...لكه تلك الحكومات او الدولة الخادمة هي حق الحصول على ضرائب من الافراد والشركات والنشاطات الاقتصادية بمختلف انواعها تحددها القوانين الصادرة عن نواب الناس ..والتي تقوم بدورها بالصرف منها على الخدمات والامن والدفاع والمؤسسات الحكومية لإرضاء وحماية الناس واملاكهم ونشاطاتهم القانونية ..ولهذا تجد دائما ان المواطن في تلك البلاد يصف نفسه بأنه مواطن دافع ضرائب وله الحق في محاسبة الحكومة او الدولة عند تقصيرها في أداء تلك الخدمات ..وكذلك تظهر العلاقة الطردية بين ثروة الامم والحكم الرشيد ....في الاقتصاديات الريعية والاستبدادية عمومًا ..تمتلك الدولة كل الثروات الطبيعية وحتى حياة البشر وبالتالي لم يعد يهمها تحسين الخدمات او الاهتمام بها فهي لا تحتاج إلى ضرائب أو إلى مواطنيها حتى لو اوقفت نشاطاتهم الحياتية والاقتصادية جميعا .. ا..وحتى وإن امرت بها فهي ضرائب شكلية لا تصل لمستوى دخل ملكيتها وسيطرتها على الثروات الطبيعية ..تصل الحكومة والدولة وحتى المواطن في هذه الهوية الاقتصادية إلى ممارسة (الاقتصاد الرعوي ) فقط ..ولا يعد بعدها قيمة للمصطلحات والمؤشرات الاقتصادية المعروفة في الاقتصاديات الصحيحة كــ الدخل القومي ..مستوى دخل الفرد..القيمة الشرائية ..العرض والطلب ..نسبة البطالة..نسبة النمو ...وغيرها ..وتبدأ عندها مسرحية.(.نحن نتظاهر بأننا نعمل ..وهم يتظاهرون بأنهم يدفعون لنا) ..حتى يُفلس الجميع ...نحن وهم ...!..وتظل القاعدة الادارية والاقتصادية تعمل...العلاقات الاجتماعية والسلوكية هي إنعكاس تام للوضعية والهويةالاقتصادية.!..كما انه من ضمن القواعد السليمة هي ان.. السياسة يجب ان تكون في خدمة الاقتصاد ..وإن حصل العكس .. فسيأتي الفساد والافلاس طال الوقت ام قصر ..!
الاثنين، 29 أغسطس 2016
القانون و ..العدالة
هل القانون في بعض الاحيان يمثّل العدالة!
بتنا نسمع اليوم كثيرا عن وجوب تطبيق القانون ..ولكن أي قانون !
العدالة قيمة إنسانية سامية ....قد لاتصل اليها كل القوانين واللوائح ..خاصة تلك التي صدرت بدون مرجعية دستورية تم الوفاق عليها من كل المواطنين ..مثًلا ..هل كل القوانين التي صدرت خلال العهد السابق والتي كانت تُمثل شعاراته والتي بموجبها أستولى على اموال وممتلكات وحقوق وشركات ومصانع القطاع الخاص ومنع التجارة والنشاط الخاص والتي لا يزل البعض منها معمول به حتى اليوم ،عادلة !(قانون السجل العقاري على سبيل المثال) وهل كل ما صدر من قوانين من أطياف وأحزاب معينة بعد الثورة هي شرعية وعادلة ! وهل القوانين الاقتصادية والاجتماعية التي صدرت بتوجيهات من دار الافتاء سابقا هي موضوعية وصالحة وعادلة ! ..أقترحنا يومًا بعد فبراير 2011 ان يكون هناك نصًا دستوريا بأن القوانين الصادرة بالمخالفة لدستور الاستقلال باطلة ولا يعتد بها لحين صناعة دستور للبلاد او العودة لدستور 31-8-1969 ...لكن كان (للجماعة) رأي أخر ...فتركونا في فوضى قوانين اللاعدالة في كثير من الامور...ظهر من خلالها ان بعض المواطنين حتى وهم يمارسون حقوقهم التي ثاروا من أجلها ، وكأنهم يخالفون القانون الغير عادل !
بتنا نسمع اليوم كثيرا عن وجوب تطبيق القانون ..ولكن أي قانون !
العدالة قيمة إنسانية سامية ....قد لاتصل اليها كل القوانين واللوائح ..خاصة تلك التي صدرت بدون مرجعية دستورية تم الوفاق عليها من كل المواطنين ..مثًلا ..هل كل القوانين التي صدرت خلال العهد السابق والتي كانت تُمثل شعاراته والتي بموجبها أستولى على اموال وممتلكات وحقوق وشركات ومصانع القطاع الخاص ومنع التجارة والنشاط الخاص والتي لا يزل البعض منها معمول به حتى اليوم ،عادلة !(قانون السجل العقاري على سبيل المثال) وهل كل ما صدر من قوانين من أطياف وأحزاب معينة بعد الثورة هي شرعية وعادلة ! وهل القوانين الاقتصادية والاجتماعية التي صدرت بتوجيهات من دار الافتاء سابقا هي موضوعية وصالحة وعادلة ! ..أقترحنا يومًا بعد فبراير 2011 ان يكون هناك نصًا دستوريا بأن القوانين الصادرة بالمخالفة لدستور الاستقلال باطلة ولا يعتد بها لحين صناعة دستور للبلاد او العودة لدستور 31-8-1969 ...لكن كان (للجماعة) رأي أخر ...فتركونا في فوضى قوانين اللاعدالة في كثير من الامور...ظهر من خلالها ان بعض المواطنين حتى وهم يمارسون حقوقهم التي ثاروا من أجلها ، وكأنهم يخالفون القانون الغير عادل !
الجمعة، 26 أغسطس 2016
الفنان .....محمد حسن
عدّا رجب و وقصيّر....... لا علم جاني لا الحال تغيّر
سلمّت للي ف السحاب يسيّر ...هذاك هو دواء لحنيني
يوم فتح مكة ..مرّ سعد ابن عبادة حاملا راية الانصار منتشيًا بالنصر على قريش ، مرّ بأبي سفيان وردّد في وجهه : "اليوم يوم الملحمة، اليوم تستحّل الحرمة، اليوم أذلّ الله قريشا"...حزن أبو سفيان وأنكسر ..علم النبي بذلك...فأغتاظ من سعد قائلا : "بل اليوم يوم المرحمة، اليوم تعظّم فيه الكعبة، اليوم أعز الله قريشا" وارسل إلى سعد من أخذ منه الراية ودخل المسجد ومعه المهاجرين والأنصار وبعضًا من قُريش وخطب فيهم قائلاً : “الناس من آدم، وآدم من تراب”، ثم تلا آية "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، إن الله عليم خبير"...كم من دروس إنسانية في هذا الموقف ...كان هو الاعلان المُبكر لحقوق الانسان والدعوة للتمدّن مع من حتى من نختلف معه في جنسه او دينه..شوّهه من يدّعون اليوم انهم أوصياء علينا وعلى الثورة وعلى الدين ويفتون باسم الله ...فشوّهوا كل القيم الانسانية التي اتى بها دين الاسلام في فجره..يجعلنا في اشد الحاجة ليس للثورة على الدين ،إنما ثورة على من افسد الدين من تأويلات البشر وفتاويهم المضلّلة لروح الدين الاصلية والتي هي مقاصد الشريعة السمحاء وهذا ما عالجته الحركة السنوسية الاصلاحية في عموم ليبيا يومًا...فهي وحدّت ولم تفرّق ..وتسامحت ولم تدعوا للانتقام او العزل او الاقصاء تمثّل ذلك في قول الملك إدريس رحمه الله يوما .."حتحات على ما فات" ..فأسس ورِفاقه من كل البلاد دولة ودستور وأمة ليبية وسعت كل الطوائف والملل والأجناس أسماها في خطاب الاستقلال المجيد (24 ديسمبر 1951) .."الامة الليبية العظيمة . "
هذا الفنان ورغم كرهنا له في فترة ما، لكونه كان ممن غنى للاستبداد يوما ..إلا اننا لنكون مُنصفين لاننكر ابدا كونه فنان ذو قدرات فنية وموسيقية وصوتية عالية وكم أمتعنا بفنّه الغير سياسي وقد يكون للرجل أعذاره لأننا لم نتح الفرصة لأحد بأن ياخذ حقه في الدفاع عن نفسه..كم أمتعنا يوما بسمفونية رحلة نغم والتي تغنى فيها ومن شاركه من فنانين مُحترمين بكل مناطق ومدن الوطن الحبيبة وقد يكون قد أضطر إضظرارا لمزج بعض المقاطع فيها لتمجيد من كان حاكما على الرقاب والمال والفن والإعلام والتاريخ والإذاعات ،لا يريدها إلا ان تتغنى باسمه و(عبقريته)....مع بُعد المقارنة الموضوعية ..تغنت ام كلثوم وعبد الوهاب وفريد الاطرش للملك فاروق ثم تغنوا لعبد الناصر وللسادات ولو كانوا أحياء لكان من الممكن ان يتغنوا لمبارك و لثورات يناير ويونيو ..فلم يجعلهم ذلك خارج العبقريات التاريخية الادبية والفنية التي يُشاد بها الامس واليوم وغدا ..هذه هي ميزة الاستبداد بكل أشكاله في اوطاننا ..وهي ان هذا الاستبداد يسيطر على كل شىء ولا يريد لاحد إلا ان يكون في إطاره المرسوم ولو كان لهذا الاستبداد الامس واليوم سلطة على الطيور والقمر والشمس لجعلها لا تدور إلا في فلكه !
فلنكن مُنصفين ومُسامحين ونقول لكل من لديه موهبة وقدرة من الابداع ..حتحات على ما فات ..ولندع مائة شمعة تضىء هذا الوطن المكلوم وخاصة انه لم يقتل او يشارك في قتل او هدر دم أحد ولم يسرق الاموال كما فعل كثيرون قبل وبعد الثورة ولم يشارك في الفساد ولم يشارك في (الهلت) الذي حصل ولم يشارك في إستيراد وزرع المتفجرات والالغام ...ولنقل ان حق المواطنة والحقوق المدنية هي حق لكل ليبي وليبية ما لم تُتنزع بحكم قضائي عادل ..وأرحموا من في الارض ليرحمنا من في السماء ...ولا تلوموا الناس إن هم بعد إقصاؤكم المستمر وتسمياتكم المضحكة وفتاويكم الجائرة .. قد أنضموا لطرف أخر ...ضدكّم!
رحم الله الفنان محمد حسن ....
الأربعاء، 17 أغسطس 2016
أقوال جاءت بالتنوير ...والنهضة
"إذا لم تحاربوا اليوم ، الفقر والجهل والفساد والأستبداد ..فسيحاربكم غداً ...الفقراء والجهلة والفاسدين..و المستبدّيّن !"
نصيحة قدمها المفكّر الفرنسي روبير تورغو عام 1760 وأشار لها أبو الاقتصاد الحديث (كما يُلقّب)أدم سميث في كتابه (ثروة الامم) صادرعام 1776 ..بداية عصر التنوير الاقتصادي والاجتماعي والحقوق المدنية ..عندهم !
نصيحة قدمها المفكّر الفرنسي روبير تورغو عام 1760 وأشار لها أبو الاقتصاد الحديث (كما يُلقّب)أدم سميث في كتابه (ثروة الامم) صادرعام 1776 ..بداية عصر التنوير الاقتصادي والاجتماعي والحقوق المدنية ..عندهم !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








