بحث في هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 يونيو 2020

الربيع المفقود

    الصورة الاولى لمدينة ليبية ، تكاد تكون صورة لمقبرة   ..الصورة الثانية لمدينة في اسبانيا   ..معلوماتي تقول ان المدينتين تقريباً نفس الظروف البيئية حتى لا نتعلّل بها ...واكاد اخرج بالنتيجة الاتية .." عندما يحب الإنسان الطبيعة فهي ستُحبه ايضاً وتجعل منه إنسانا سوياً في عقله وتفكيره وحتى سلوكه وروحه ، أما عندما يهاجمها فستُهاجمه ايضاً وتجعل منه مشّوه العقل والتفكير والسلوك والروح " ....المدينة الليبية رمز لكل المدن والمناطق الليبية التي تكاد ان يزول عنها حب الاشجار والطبيعة ..حتى لا يقول احد انني هاجمت مدينة ليبية بعينها ..فـ"بلادى وإن جارت على عزيزة **وأهلى وإن ضنوا على كرام " ..
   

وعلى فكرة ..هُناك اشجار طبيعية تأقلمت مع بيئتنا الجافة وتصلح لبيئتنا مثل الخروب والعرعر والصنوبر والزيتون والنخيل بأنواعه وغيرها الكثير ..للأسف لما زرعوا ..زرعوا شجر النمّ ..وغيرها من المستوردات البعيدة كل البُعد عن البيئة والإستفادة ....

الأربعاء، 27 مايو 2020

Before the Flood

الصورة ليست في فيّينا ...
في مدرسة بنغازي الثانوية للبنات ..بنغازي ، ليبيا ، عهد المملكة الليبية ..
المديرة حميدة العنيزي مع معلم الموسيقى الاستاذ عبد السلام بوغرارة ...
....ويا دارة دوري بينا .....
- ارشيف الاستاذ محمد زاقوب

الاثنين، 25 مايو 2020

الرويعي الفاخري

حتى إن كنت نا فيه ماني خصيب **---وشاعر ما زلت بحساب هاوي
لكن نفرّق الزين فيه مللي عطيب *********-وعليّ ما تخيل الحجاوي
لا تغرّ بي فيه ودعة الشيب *******- تلصق علي راس مدمور خاوي
ولا يغرّ بي فيه مدح ورجيب *******-ومدّ الحليب ، فيه بو سمّ كاوي
كل حرف فيه ، نقرا عقيب **********-وعارف دلالات صمّ اللغاوي

ونفضح تفاصيل وجه المُريب ****اللي من ورا الضحك خافي دعاوي
وصاحبي اللي فيه ظنّي يخيب **********يربح بلا موجعات الحكاوي
إن غاب ما عليه شي ، خلّه يغيب *----وان جا في عفا يبات شابع وراوي
وروس العرب ديما ماني عليهم ذهيب***** ولا نريد غيرهم ، نخاوي
اطوال العنا اسماح ثني الوجايب *****وشور الخطا قلال مدّ الخطاوي
إلهمْ في المواعيد صدري رحيب ****--وهم زاد ما تخيب فيهم سعاوي
- المتواضع القدير الشاعر الرويعى موسى الفاخرى‏ ..2012 

سنغافورة

الكنز المفقود ...
   سنغافورة مساحتها 700 كيلومتر مربع ،يعني (ممكن 35 كيلومترعرض و20 كيلو متر طول) تعادل واحد على عشرة من مساحة غزة والضفة مجتمعتين ،عدد سكانها خمسة ونص مليون نسمة ، ولا يوجد بها ثروات طبيعية ومع ذلك دخلها السنوي 400 مليار دولار(صناعات تحويلية وسياحة) ..ليبيا ..مساحتها 1,760,000 (مليون وسبعمائة وستون الف كيلو متر مربّع ،عدد سكانها حوالي 6 مليون نسمة) بها النفط والغاز والشمس والبحر والصحراء والارض الزراعية والاثار التاريخية والكثير من الثروات الطبيعية والسياحية ، الغريب انه حسب الاحصائيات الغريبة ،انه لا يوجد بسنغافورة خلال تاريخها ..مكلوب اومريض نفسي واحد ..بينما عندنا يجيك واحد يصف نفسه بالإستراتيجي ويقول : "كل حد يلعب قدام حوشه" وواحد اخر مؤدلج يقول : "من لا يشكر قطر فهو كالكلب" ويحيدون بنا عن التنمية الصحيحة ...عندما تغيب العزيمة والارادة والتخطيط الجيد والعلوم الحديثة والاقتصاد المُحترم والحريات   ..تختلف النتائج حتى لو ملكنا الكرة الارضية كلها.

الثلاثاء، 19 مايو 2020

الاطلس ...

إن أصعب المعارك التي تخوضها أحياناً ...
وسط هذا الضجيج ....
هي معارك العودة إلى طُهرك القديم.....
  - جبران خليل جبران 
 

الاثنين، 18 مايو 2020

البيضاء-7

عندما يتحدّث الكِرام ابناء الكِرام ..
     "في مدينة البيضاء كنا طلابا بمعهدها الديني نتلقى علوم اللغة والشريعة (الستينات) ، ما أنسى من الأشياء لا أنسى معاملة أهلها الكرام لنا بوصفنا طلبة تعليم ديني ، الموظفون الذين كانوا بإدارة المعهد معاملتهم لنا كانت معاملة راقية صافية صادقة ، في الشارع كنا نلقى الابتسام والترحيب ، ويكثر الكرم في رمضان ، تدخل السيارات إلى ساحة القسم الداخلي ، سيارة تتلوها سيارة ، ولسانهم جميعًا ينطق بهذه العبارة " نريد مجموعة من الطلبة لنتشرّف بهم هذه الليلة وليسمعونا شيئًا من القرآن "
أخلاق لا تضاهى ، وكرم أصيل من جميع تركيباتها الاجتماعية ، كانت توصف البيضاء بأنها مدينة العلم ؛ لأن أهلها كانوا يحبون العلماء والمتعلمين .
    كانت مساجدها في شهر رمضان عامرة بصلاة القيام حيث يتجه الطلاب إلى المساجد مع الأهالي ، وكان الطلاب يؤمون الناس في صلاة القيام ، والدروس في المساجد يلقيها أساتذة كلية الشريعة وطلابها وكلية أصول الدين وكلية اللغة العربية مع دروس الشيخ مصطفى التريكي وشيخنا عمر مهذّب الهمامي والشيخ أحمد الشواطفي والشيخ عمر الزيّات والشيخ عمر أبي الفتوح عسوي رحمهم الله ،ولا ننسى أستاذذنا ومعلِّمنا الأستاذ الدكتور عبد الحميد صالح الجيّاش حفظه الله وأطال عمره ،وغيرهم وغيرهم وغيرهم ...لا عزل ولا إقصاء ، لا كذب ولا افتراء .
مدينة البيضاء بين مدننا قامة وقيمة ...."
- د. شعبان عوض العبيّدي...اطال الله عمره



حكمة ...

كم هو جميل ورائع ..صمت تلك الاشياء الجميلة والتي تنمو بدون ..ضجيج !
(ترجمة للمعنى..مش حرفية)

الأحد، 17 مايو 2020

التعليم وأهٍ عن التعليم ....

  في مُعظم الدول المتقدّمة في مجالات الثقافة والتعليم..يوجد مجلس اعلى للتعليم يستعين بدراسات مؤسسات متخصصة في معرفة الاحتياجات المستقبلية من التخصصات العلمية والوظيفية كأستراتيجية للمستقبل ..تستعين بها الجامعات والمعاهد المتخصصة لتخريج المؤهلين الحرفيين والاكاديميين وتوجيههم وكذلك يستعين بها طلاب تلك المراحل لمعرفة سوق العمل المطلوب ..اخر دراسة نشرتها على صفحتي منذ مدة تقول ان العشر سنوات القادمة في الولايات المتحدة الامريكية ستكون تلك البلاد ومُجتمعها بحاجة إلى مُعلمين للتعليم الاساسي وممرضين وممرضات وتخصص تقنية المعلومات (IT) ثم إدارة الاعمال ..ليس من بينها طب ولا هندسة ...ولذلك تجد ان ما نسبته فقط حوالي 40% عندهم يدخلون الجامعات والباقي يذهبون لدراسة تخصصات مهنية وحرفية اخرى ...بدون تلك الدراسات عن سوق العمل والاحتياجات سنظل نتخبط بل وللاسف سيكون لدينا فائض في تخصصات غير مطلبوية ونقص في تخصصات مطلوبة ...على كل حال بدون وجود استراتيجية للتعليم وسوق العمل بناءا على خطط استراتيجية تنموية وإقتصادية واضحة المعالم تضعها الدولة ،  سيظل الحال كما هو عليه   ... إن أستمرّ حال التعليم عندنا بهذا الشكل ، نحن سنكون امام جيش وبطالة في الجغرافيين والمؤرخين والادباء واللغويين والمُحاسبين والشعراء والوعّاظ والشيوخ وحتى الاطباء ، وامام عجز في المُعلّمين والتربويين و الميكانيكيين والسباكين وحتى الحلاقين وغيرها من المهن الحياتية وكذلك كثير من التخصّصات مثل اللغة الانجليزية والفرنسية وكثير من لُغات العالم الحيّة .. على الجامعات والمراكز المتخصّصة ان تنزل من برجها الاكاديمي وتلوّث يدها بغبار التنمية  وصناعة الحياة ..الدول المتقدّمة تعليمياً مثل المانيا او فنلندا لا تزيد نسبة الداخلين في الدراسة الجامعية عن 50% من المتحصلين على الثانوية والباقي يذهبون للدراسات الحرفية التي يخلو منها المجتمع الليبي الان...طبعاً نحن لا نتملك حتى الان استراتيجية تنموية صحيحة لنضع من خلالها هذه الاستراتيجية التعليمية والتربوية فلا نستطيع فعلاً الإهتمام بالجزئيات طالما لم نمتلك  الكليات بعد ....ولكن وجب التنبيه على كل حال ...
- الصورة لعمارة في مصر مملوءة لفمها بالدعايات للخدمات الطبية بأنواعها