بحث في هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 9 مارس 2020

اطيـــــــــــــــــاف ...

يا دَارَ مَيَّةَ بِالعَلْيَاءِ فَالسَّنَدِ ***** أَقْوَتُ وَقد طَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأَبَدِ
وَقَفْتُ فِيهَا أَصِيلاً كَيْ أُسَائِلَهَا****عُييَّتْ جَوَاباً ومَا بالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ
- النابغة الذبياني

السبت، 7 مارس 2020

المؤسّس الرواندي بول كاغامي ( Paul Kagamy )

   لا تقلْ هناك دول ومجتمعات فاشلة وأخرى ناجحة ..بل قلْ هناك إدارة وإرادة وطنية ناجحة او اخرى فاشلة او معوّقة :
بول كاغامي (Paul Kagamy )( رئيس دولة رواندا (أرض الألف هضبة ) ، نقل بلاده من اكبرحرب أهلية طاحنة ومذابح عرقية في التاريخ الحديث ، إلى دولة إقتصادية زراعية وسياحية ناجحة ، بفضل خطط التعليم الجيدة والمُصالحة الوطنية و تبنّيّ خطط إقتصادية طويلة المدى وعلاقات دولية مُحترمة ، هي اليوم بحسب تقارير الأمم المتحدة ..افضل الدول الأفريقية في مجال السياحة والاكتفاء الذاتي والإستقرار والأمن ، وحتى النظافة وجمال المُدن ..
    من خطاب الرئيس الرواندي بول كاغامي، بالأمس إلى شعبه عبر إذاعة رواندا..
"إذا كانت بلادنا قد أحرزت المكانة الاولى في إفريقيا، ولفتت أنظار العالم بأسره اليوم، ليس لأن عندكم بول كاجامي كرئيس. بل إن السبب هو أبناء رواندا وبناتها.إنهم الروانديون وخاصة الشباب والنساء الذين سامحوا أنفسهم ، بشأن الماضي، وأخذوا زمام المبادرة لتقرير مصير بلدهم من خلال روح العمل والابتكار والوطنية كمفتاح للرقي والتنمية. ما ننجزه في رواندا الان ليس معجزة أو أمرا مستحيلاً في بلدان أخرى، إنه ببساطة ثمرة لإلتزام أمة بأكملها - شباب رواندا ونساءها. لكنه أيضا نتاج لإرادة سياسية.قريبا ستكون عندنا أفضل جامعة في العالم (تنافس جامعات نيويورك وهارفارد، ومدرسة لندن للعلوم الاقتصادية) وستصبح مستشفياتنا من بين الأفضل في العالم.فذكاء أبنائنا وبناتنا وقدراتهم سيُماثل أو يفوق أقرانهم في الدول العظمى، وبلدنا سيصبح بوابة للفرص بالنسبة لأبناء إفريقيا والعالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار لمن يرغبون في التعلّم منا أو في أن نتعلم من بعضنا.رواندا سوف لن تكون فقط ملتقى للحضارات بل أيضا للعلوم والتكنولوجيا ولكل الثقافات المتفوقة في العالم ،بمقدور إفريقيا أن تنجز أكثر منّا في مجال الاكتفاء الذاتي من الأغذية الأساسية. فالأمر كله يعتمد على الاهتمامات الوطنية وعلى إرادة شعوب إفريقيا. بالرغم أننا قطعنا أشواطا بعيدة بالمقارنة مع ما كنّا فيه ، دعونا نُحسن استغلال الحاضر لكي نحلّق نحو المستقبل. لأن المرحلة الأصعب الان لم تعد تلك التي قطعناها بل تلك التي نرغب ونحلم في قطعها.في رواندا نحلم بالمضي بعيدا بفضل وعي هذا الشعب وهؤلاء الشباب."
- الخطاب من ارشيف الأستاذ حمد فيتور ابوقرين


الجمعة، 6 مارس 2020

إبراهيم هزّاوي ..القامة والقيمة

وقفته كانت حزينة ..لكنها كانت ثابتة ورزينة وعالية المقام والنظرة :
    في هذا الزمن وما يُحيط به من اوجاع وحزن واماني واحلام لاحت واخرى غابت ..ليس اجمل من تعود مرّة مرّة لتجلس او تقف بجوار رجال من قامة وقيّم نبيلة..ظلّوا عليها ولم تُدنّسها الأيام ولا المحن ولا المُغريات ولا الخطوب المتنوعة والكثيرة ..نحن طُلاّب وتلامذة وابناء هؤلاء يوماً...رجعنا له بعد اعوام تقديراً وإحتراماً ..فكانت جلسة احاديث وذكريات وتذكّر وإستذكارواحاديث طيبة في بيته الكريم ..وجدنا القيمة راسخة والكرم والاستقبال باذخ بطيِب الحلال والطعم والمحبّة صافية والحديث طبعاً مُثقل وحزين و بأمنيات لم تُستكمل واخرى ضاعت من تقلّبات الدهر والوطن واوجاع السنين ...شعرنا كل الشعور بأنه قد فرح وان بارقة الضوء لا تزل مُضيئة وسط هذا الفضاء المُعتم ..ونحن ايضاً شعرنا بأن الوقت معه قد مرّ سريعاً وكأننا كنّا امام عالم فريد من ذلك الجيل الطيّب الكريم والذي يُذكّرنا اسمه وتاريخه وكلماته بكل ماهو خير وطيّب وعطاء وبراءة وجمال ،سواءاً دينا ام قيمة إجتماعية ووطنية وتاريخا ، أنموذجاً للنُبل والعفاف والصبر والتحمّل والعمل ..كم هو طيّب وكريم وجميل كان ذلك الجيل العظيم...جيل الاستاذ الفاضل إبراهيم هزاوي ..احد رموز البيضاء النايرة والجبل الاخضر بل كل الوطن .. اطال الله عمره ومتّعه بالصحة والعافية ورِفاقه النبلاء الطيبين..ورحم الله من رحل منهم ...جيل من المُعلّمين والتربويين والافذاذ لا يُضاهى ولن تُنصفه حتى الكلمات .......


السبت، 29 فبراير 2020

وإنِ بَدا حَملُكَ ....
تَنهَدُ الجبَالُ مِنْ رُؤىَ وَطئَتهِ الكُبرى ..
وَفاضتْ فِى سُكونِ الليلِ عَينَاكَ ...بأشيَاءِ الحُزنِ..
ثُمَ لَمْ يَسمَعُكَ الكَونُ الذى نَامْ ..وَلمْ يُسنِدْ رَأسك ..وانطَفَى البَارقُ فى العتمة ..
وَرَنتْ فِى المَدىَ المُوحشُ آهَاتَ الشَجنْ ..
فَأبتَسِمْ لِلْحُزنِ فِى الليلِ ....فقدْ صِرتَ وَطنْ .
- محمدالشلطامي

الجمعة، 28 فبراير 2020

قبل الطوفان

"ايهَا الساهرُ تَغْفو *** تَذْكُرُ العَهْدَ وَتَصْحو
وَإِذا مَا إَلتَأَمَ جُرْحٌ *** جَدَّ بِالتِذْكَارِ جُرْحُ"
- فصل دراسي عهد المملكة الليبية  (1951- اغسطس 1969 )

السبت، 8 فبراير 2020

العهد الملكي الليبي طيبّ الذكر

حدثني والدي ...(صالح عبد القادر العوّامي..رحمه الله ):
   عام 1967 وخلال العهد الملكي، عندما كان يدرس في الجامعة الليبية ببنغازي، ويعمل بوزارة الصحة كمفتش صحي، ومنتميا إلى حركة القوميين العرب المعروفة بحركة 106 نسبة إلى عدد قيادات الحركة التي قامت بتحريك مظاهرات 1967 في طرابلس وبنغازي للمطالبة بجلاء القواعد الأجنبية وهي الحركة التي اعتدت على اليهود الليبيين بغرض طردهم من ليبيا..حدّثني :
    جاء الزعيم (عميد) السنوسي الفزاني الزيداني قائد القوة المتحركة للقبض على بعض قيادات الحركة الذين اعتصموا داخل مبنى الجامعة ..تم إبلاغ السيد عبدالمولى دغمان عميد الجامعة الليبية بما يحدث، فأمر بإغلاق البوابة ومنع الفزاني وقوته من الدخول إليها.. قال موجها كلامه للفزاني : غير مسموح للعسكريين بدخول الحرم الجامعي بأي حال. وإن كنت تريد القبض على شخص ما، فعليك إحضار إذن قبض خاص والحضور بدون قوة عسكرية، فأضطر الفزاني للتراجع دون أن يتمكن من دخول الحرم الجامعي.
   راسلت النيابة العامة السيد دغمان للأذن بدخول الجامعة والقبض على مجموعة من الطلبة، وبدوره طلب تأجيل تنفيذ أمر القبض حتى إنتهاء الامتحانات التي كانت على الأبواب، وكان والدي حينها في السنة الأخيرة قسم الفلسفة.. حدثني قائلا : كنت في أخر يوم من الامتحانات النهائية مع زميل الدراسة علي العرفي (أطال الله عمره) في القاعة، بينما كان شخصان ينتظران في الخارج يرتديان ملابس مدنية تدل على انهما مخبرين ، جاؤا للقبض علينا.
   حكم على الوالد رحمة الله عليه بعامين سجن، وتحصّل على شهادة الليسانس في الفلسفة بينما كان في السجن ولم يحضر حفل التخرج، لكن أحدا لم يوقف نتيجة امتحاناته.
- رواية الاستاذ المهندس علي صالح العوّامي..بتصرّف
(الصورة لبعض السجناء من الحركة خلال لقاؤهم بالمحامي في السجن..ارشيف الاستاذ سالم النعّاس )

الجمعة، 7 فبراير 2020

التأسيس

تأسيس وسيادة وإستقلال وكرامة الاوطان تُقاس بالكليات لا الجُزئيات :
العودة إلى تقسيم الليبيين كطوائف او أقليّات او شرائح ، هو أمر يعود بنا إلى البدائيات البعيدة التي تتعارض مع بناء دولة وأمة و وطن يسع الجميع وليهدم الكثير من المكتسبات الإجتماعية والمدنية التي تحقّفت منذ الاستقلال ..لو حضر اليوم رجل (ليبي) واحد يُطالب بوطن ومشروع واحد ، به حق المواطنة والعدالة..لكفانا ذلك هذا الهراج الأربعيني وهذه التقسيمات المُفزعة والمُفتّتة والمُفتنة.....


الجمعة، 31 يناير 2020

ذكرى ...

"متأكد أن الأصواتَ والالحان والذكريات الجميلة والبريئة ، لا تموت .. شيء منها يبقى عالقاً في الأشجار، الأحجار ، والهواء ، لتستظّل تحتها الارواح المُتعبة ، من حين لأخر ، اثر الحنين " 

الأربعاء، 22 يناير 2020

نصيحة وحكمة..

خطر على الخاطر ..
 
كان قابلك عون ذرّي ** ما في المواناه خيرة
وان ما قابلك عون خلّي ** تبنه مغطّي شعيره
مغير ضمضمه من اطرافه ** ولملم عليه المذاري
نين يا دليلي اتعافا ** ويهب لك عون واري
حبيبك اللي كنت مرافقه ** ما تجرحه جرح باين
واطي النظر وارفع الشوف ** وان شاينك لا تشاين
الصبر هو طب لوجاع ** وبالصمت تقهر لعادي
وكثير التطمّع ولدناع **** بهن يكرهوك العبادي
(نصيحة جدّة ليبية اصيلة ) ...