بحث في هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 14 مايو 2019

زوربا اليوناني ..



 "الا تخجل ..كثير من الناس هم حيوان مُفترس ..هل هذا مكتوب في كُتبك ايها الرئيس !" ...
"إن الانسان احيانا هو كالحيوان المفترس ، انه ياكل خرافا وايضا دجاجا وخنازير ويزيد عليه كونه انه ... اذا لم ياكل لحم انسان فانه لا يشبع.
"أنا حر وغني ومتعلّم وقرأت الكثير من الكتب ...يا زوربا
"كلا انت لست حُرّ ايها (الرئيس). كُلُّ ما في الأمر ، أنّ الحبلَ المربوط َفي عنقكَ أطولُ قليلاً من حبال الآخرين".
 إن في جسدك روحاً، ويجب أن تشفق عليها، أعطها شيئاً لتأكله أيها (الرئيس)، فإذا لم تطعمها تركتك في نصف الطريق ..اسمع للفقراء والمعوزين واغاني البسطاء..  

 " طبعا إنك لا تصدقني، فكُتبك لا تقول لك أشياء كهذة.”
***************
   تلك بعض العبارات التي كان يردّ بها زوربا (الأميّ) على صديقه (المثقف) باسيل  ( الرئيس).

رواية “زوربا اليوناني” من الروايات العالمية الخالدة، كتبها الكاتب اليوناني ( نيكوس كازانتزاكيس ) عام 1946 باللغة اليونانية، وتُرجمت بعدها للإنجليزية عام 1952..تم ترجمة الرواية للغة العربية عدة ترجمات، وكان آخرها ترجمة (صامويل بشارة) الذي ترجم الرواية عن النص الأصلي اليوناني عام 2012.تجري احداث الرواية في جزيرة كريت باليونان ، وتجمع بين نقيضين ، الاول متعلم ويقرأ الكثير من الكُتب و(مثقف) ولديه الكثير من الاموال (باسيل)..الثاني (زوربا) ،رجل أمي وفقير ولكنه يعرف كل دقائق ومعاناة الحياة فأصبح (مثقفًا) بشكل طبيعي وواقعي من خريجي علوم الحياة والمعاناة وهي الاشياء التي كانت تنقص السيد (الرئيس )..على أحد شواطئ كريت، يلتقي الرجلان . كان احدهم (باسيل) يحاول أن يفرَّ من عالم المعرفة المحموم والملىء بالاستفسارات والنظريات والابحاث وحتى الخيبات رغم عدم إعترافه بذلك . والاخر هو الماسيدوني البدوي زوربا، وهو إنسان بسيط و مدهش، مغامر، بريء، شجاع ، حكيم ،بدائي التصرّف ، رغم انه أمي لا يقرا ولا يكتب ولا يعرف التنظير ، يقول “الرئيس” في الرواية واصفًا زوربا :“أدركت أن زوربا هو هذا الإنسان الذي كنت زمنًا طويلًا أبحث عنه ولا أعثر عليه، إنه قلب نابض بالحياة، وحنجرة دافئة، ونفسُ عظيمة بريئة على طبيعتها، لم ينقطع الحبل السري بعد بينها وبين أمها الأرض”. وسرعان ما انعقدت أواصر صداقة عميقة بين ذلك المتحضِّر الممتلئة نفسه بالفلسفة والنظريات ، وهذا البدوي البدائي الرائع الواقعي الذي تقوده غرائز طبيعية قوية، والذي يعيش الحياة بكل امتلائها وزخمها، ويحب الطبيعة والحياة، ويروي مغامراته بصدق و بحيوية نادرة المثال، وينطق بالحكمة أروع مما ينطق بها عالم او فيلسوف حتى وصل الامر إلى أن استعان الاول بزوربا لإدارة كثير من أعماله ...والمعروف ان زوربا هي شخصية حقيقية بسيطة قابلها الكاتب اليوناني (نيكوس كازانتزاكيس) في إحدى اسفاره، وقد اعجب به اعجابا شديدا، فكتب رواية باسمه. الملفت في رواية زوربا، هو قدرة الكاتب على وصف شخصية زوربا بشكل مطوّل ومفصّل وعميق، حتى انك تشعر أن زوربا هو الشخص الأعظم الذي قابله في هذا الكون،المميز في كونه رغم فقره وعوزه وأميّته يحب الحياة بكل أشكالها، لا يذكر الحزن، بل يذكر الفرح دائما حتى في لحظات حزنه الشديد ، تحولت الرواية إلى فلم من الافلام الكلاسيكية التاريخية عام 1964 والذي لا يزل مثار إعجاب النقاد والمُتابعين لليوم .. الفلم هو الذي أشهر رقصة (زوربا) التي كانت مثار الاعجاب هي والموسيقى المصاحبة في فلم (زوربا اليوناني) الشهير الذي قام ببطولته الشهير الراحل انتوني كوين  ...قد يكون اسم زوربا من الاسماء المشهورة ..لكن الكثيرون لا يعرفون قصته ولا الحكمة من كونه انه قد أطّر ..ثقافة ان ليس كل متعلّم ..حكيم ولا مؤسّس وقد يعجز حتى عن إدارة الحياة ...











الثلاثاء، 7 مايو 2019

بوب ديلان والاوسكار



     قطعة من الأدب الرفيع لفنّان وشاعر ومغنٍ ..يعتبره الكثيرون عندهم ..مُتحدّثاً نيابة عن اجيالهم ..ونموذجاً للأدب والفن النبيل  المُعارض خاصة زمن الستينات :
حصل المغني والفنّان الأمريكي  الشهير بوب ديلان  Bob Dylan  على جائزة نوبل في الأدب لعام 2016، وكان هذا الامر أمرًا فريدًا، إذ تعتبر المرة الأولى التي يحصل فيها مغنٍ وفنّان على الجائزة. لم يحضر ديلان حفل تسلم نوبل الذي أقيم يوم السبت 10 ديسمبر، لتتسلم الفنّانة الامريكية باتي سميث الجائزة بدلًا منه. ولكن ديلان أرسل خطابًا ألقته سفيرة الولايات المتحدة الامريكية في السويد آزيتا راجي... هذه بعض فقراته  :
"مساء الخير على الجميع، أقدم تحياتي الحارة إلى أعضاء الأكاديمية السويدية وإلى جميع الضيوف المميزين الآخرين الحاضرين الليلة.أعتذر لكم لعدم تمكني من الحضور بشخصي، ولكن أرجوكم أن تعرفوا أنني معكم كلية بروحي، وأنني شَرُفت بتسلم هذه الجائزة الراقية. الحصول على جائزة نوبل في الأدب هو أمر لم أتخيله أو أتوقعه على الإطلاق. منذ وقت مبكر، عرفت وقرأت والتهمت أعمال مَن اُعتبروا مستحقين لهذا الامتياز: كيبلينج وشو وتوماس مان وبيرل باك وآلبير كامو وهمنجواي. هؤلاء العمالقة الذين تُدرّس أعمالهم في المدارس، وتُحفظ كتبهم في المكتبات في أنحاء العالم، ويتم الحديث عندهم دومًا بلهجة الإحترام ، كان لهم دومًا تأثير عميق عليّ. والآن فانضمامي لهذه القائمة من الأسماء هو أمر لا أستطيع التعبير عنه بالكلمات وبالتالي أعتبر نفسي وسط صحبة نادرة جدًا، وهذا أقل ما يمكن قوله ولكني اتسائل  ، هل ما افعله هو (أدب) ! ..لقد استمررت في فعل ما بدأت فعله منذ وقت طويل، لقد صنعت عشرات التسجيلات، وغنيت في آلاف الحفلات في أنحاء العالم، ولكن أغنياتي كانت هي المركز الحيوي لكل شيء أفعله تقريبًا. بدا أنها حصلت لنفسها على مكان في حياة العديد من الناس في العديد من الثقافات المختلفة، وأنا ممتن لهذا.ولكن هناك شيء واحد عليّ أن أقوله ؛ كمؤدٍ، غنيت أمام 50 ألف شخص، وغنيت أمام 50، ويمكنني أن أقول لكم أن الأصعب هو أن تغني أمام الـ 50 شخصًا. الـ 50 ألف لديهم شخصية واحدة، ولكن الأمر ليس كذلك مع الـ 50؛ كل شخص لديه هوية منفردة ومنفصلة، وهناك عالم بداخل كل واحد منهم. يمكن لكل منهم أن يدرك الأشياء بشكل أوضح. لقد اُختبرَت أمانتكم، وعلاقتها بعمق بأنفسكم، إذ أنني لم أتجاهل بداخلي حقيقة أن لجنة نوبل صغيرة جدًا..ولكني أيضًا مثل شكسبير، كثيرا ما أكون مشغولًا بالسعي وراء محاولاتي الإبداعية والتعامل مع المشكلات المبتذلة في كل جوانب الحياة: "من هم أفضل العازفين لتلك الأغاني؟"، "هل أسجل في الاستوديو المناسب؟" "هل لحن هذه الأغنية مناسب؟" إذ أن هناك بعض الأشياء التي لا تتغير أبدًا، حتى بعد مرور 400 عام.لذلك لم يكن لديّ وقت أبدًا لأطرح على نفسي سؤال: "هل تعتبر أغنياتي أدبً ! بالتالي أشكر الأكاديمية السويدية، أولًا لأنها بذلت وقتًا للتفكير في هذا السؤال، وأخيرًا لتقديم هذه الإجابة الرائعة...أمنياتي الطيبة لكم جميعًا."...............(بوب ديلان  Bob Dylan )

الجمعة، 19 أبريل 2019

والجوبا بعيدة .........

 

نور العين والجوبة بعيدة ..
حنّ القلب لاوهامه يريده ..
حاله حال من فارق اوليده..
غادرت السيدة الفاضلة والمصلحة الاجتماعية والإعلامية والاديبة الليبية خديجة الجهمي (بنت الوطن) (مواليد بنغازي 15 مارس 1921 - 11 أغسطس 1996) ، رحمها الله ،غادرت مدينتها بنغازي فى منتصف الستينات إلى طرابلس لأسباب أسرية وعمل ...فحنّت كثيرا الى بنغازى موطن صباها وذكرياتها وميلادها وأسرتها ، خلال إقامتها هناك ...جادت قريحتها بهذه الكلمات الشعرية وهي الأديبة والمصلحة الاجتماعية والإعلامية القديرة والمُحترمة ، وقت نالت المرأة في ليبيا كثير من حقوقها المدنية والأدبية والإنسانية في عهد المملكة الليبية وعلى رأسها حرية الكتابة و التعلّم و الانتخاب والترشّح وتولّي الوظائف والعمل،حق لم تنله النساء في كثير من المجتمعات الأخرى بالمنطقة ذلك الوقت وبعضها حتى الآن ،تلقّف تلك الخاطرة الفنان الليبي الاصيل محمد مرشان ..فجعلا منها عملا فنيًا انسانيًا وتُراثاً ليبياً حيًا وراقيًا اصبح من التراث الفني والادبي الليبى الخالد ،قد يكون غائبا عن الاجيال التى عاشت فى ظل أنظمة الجهل والتجهيل والفقر الفكري والإنساني والخواء المعرفي والروحي وغياب الفن الرفيع الذى يرّبيّ ويشبع الأرواح والأنفس بالمعاني الكريمة والإخلاق الفاضلة ومكارم العلاقات والحنين الراقي قبل ان تشبع البطون وتتلوّث الأفكار وتتراجع اليوم كثير من تلك الحقوق والمعاني والتعبيرات النبيلة ....



 



 

الجمعة، 12 أبريل 2019

حكمة ..

عندما يلتقي اهل الحكمة شرقاً وغربا :
"ما ناقشت جاهلاً إلا غلبني .. وما ناقشت عالماً إلا وغلبتُه" 

(الإمام الشافعي)


الأربعاء، 10 أبريل 2019

قراءة لواقع اليوم ........


   ما يحدث الان وبغض النظر عن الإختلاف والتوافق على ما يجري يدلّ على ان المرحلة الماضية بما فيها إتفاق الصخيرات قد وصل بالبلاد لطريق مسدود ..ولإيجاد طريق اخر ، لابد من الاعتراف بأن مشروع (الإسلام السياسي) والذي سيطر بالكامل على مقدرات البلاد قد اوصلنا للفساد والمليشيات والفتنة والإرهاب والتطرّف وتفسّخ مؤسسات الدولة ، يقابله المشروع المدني الذي لا يملك المقدرات، ولكنه يملك رؤية وطنية ذات هوية ليبية جامعة و يدعولبناء مؤسسات دولة خادمة وراعية كمؤسسة الجيش الحرفية ذات العقيدة الوطنية الليبية والتي لا يعتبرها الطرف الاخر ضرورية بل يجب التخلّص منها وبدا ذلك واضحا حتى قبل مشروع الكرامة ، بحكم مشروعه الزمني الداعي لتفكيك الاوطان على المدى البعيد لدولة الخلافة او دولة (الفقيه) وغيرها من الترهات إستكمالا لمشروع دولي تم تصميمه سابقاً اراد ان يمكّن جماعات الاخوان لأسباب تخصّه في مرحلة ماضية، هذا المشروع الذي لا يفرّق بين افغانستان ولا ليبيا كما عبّر عن ذلك احدهم وقال انا من تورا بورا وافخر بذلك ، وترجمها خالد الشريف وامثالهم كواقع عملي والاخرون الذين جلبوا يوما المُتطرفين من سوريا ومن العراق وحتى من الجارتين تونس ومصر ، بل وحتى من دول اخرى افريقية مُجاورة ، هذا المشروع الذي يتقاطع ويشترك مع مصالح كثير من الدول الاجنبية برعاية احزاب وكتل وجماعات محلية تلبسّت بشعارات دينية بعيدة عن مقاصد الشريعة الحقيقية ..بهذا الشكل لن تُثمر حتى الحوارات بين هذين المشروعين المتناقضين ، ويبقى الحل الأمني مقدمة للوصول إلى دولة مدنية ذات مؤسسات ودستور مدني يحفظ حقوق المواطنة والعدل والتنمية العادلة المُستدامة وإن كان هُناك بد من مؤتمر جامع فلابد له ان يأخذ هذا الامر في الحسبان لنخلق نواة دولة مدنية تخدم كل الليبيين وإعتبار امثال هذه المشاريع وهذه الايديولوجيات هي خطر وإرهاب حقيقي على الدولة الليبية المدنية المنشودة بل وحتى بقاؤها وامنها وحدودها وهويتها الجامعة ........

الاثنين، 18 مارس 2019

الأحد، 10 مارس 2019

المعلّم ........

    
..المعلّم عبد الله جبريل (اطال الله في عمره) ، فقد جاء لنا في تلك المرحلة بكتاب (الفضيلة) ، ترجمها الأديب الشاعر مصطفى لطفي المنفلوطي بلغة عربية فُصحى من كتاب بالفرنسية كان عنوانها الأصلي (ماجدولين) او (تحت ظلال الزيزفون) ..وفرض علينا قراءتها وتلخيصها وقيام كل واحد منّا بالتعبير عن ما فهمه ..فأورث فينا حب القراءة والتراث العالمي ، ومن هناك بدأت معنا تلك (الخصلة) السيئة في عُرف اليوم وهي الإدمان على (القراءة والاطلاع ) بدل الذين غلبونا في التجارة والسمسرة في كل شىء ... اما المعلّم الاستاذ سعيد عزوز (رحمه الله ) فقد علمّنا وحبّب لنا مادة (الرياضيات) بطريقته البديعة والمتميزّة (مُرفقة بشوية إرهاب مُحبّب) ..وجاء لنا بطُرق مُبتكرة لمعرفة قواعدها وأساسياتها..فكانت طريقنا سالكة وسهلة في هذه المادة حتى في مراحلها المتقدمّة وحتى خلال دراستنا الجامعية والعليا في الجامعات الاجنبية فيما بعد..هؤلاء امثلة وليس حصراً لكل ذلك الجيل العظيم من المُعلمين والمُعلمات والاساتذة الذين جمعوا لنا الادب والثقافة والعلم والتربية في سلّة واحدة ...شكرا لهم ولكل من سار على نهجهم رغم الظروف ...لليوم .



الأحد، 3 مارس 2019

ام الجامعات الليبية :


   (الجامعة الليبية) كان الاسم لأول جامعة في ليبيا بعد الاستقلال ، تأسست في مدينة بنغازي في 15 ديسمبر 1955. وكانت أولى كلياتها كلية الآداب والتربية لتضم 31 طالبا من كل انحاء ليبيا ، تنازل الملك أدريس عن القصر الملكي "المنار " والذي كان قد اُعلن بيان الاستقلال شرفته ، ليكون مقراً للجامعة ، وقبل ذلك التاريخ كان وفد حكومي ليبي قد زار مصر وقابل الرئيس جمال عبد الناصر طالباً إعارة بعض الأساتذة العاملين في الجامعات المصرية للعمل في الجامعة الليبية، وقد وافقت الحكومة المصرية على هذا الطلب، بل والحق يُقال ، تعهّدت بدفع مرتبات الأساتذة المُعارين لمدة من الزمن، ومنهم الأساتذة : د. طه الحاجري )الأدب العربي)، ود.عبد الهادي شعيرة (التاريخ ) ود.عبد الهادي أبو ريدة (الفلسفة)، ود.عبد العزيز طريح شرف (الجغرافيا)، كما تعاقدت الجامعة الليبية مع الأستاذ الامريكي وليامز (اللغة الإنجليزية) للتدريس فيها ، كما رشحت الحكومة الأمريكية الدكتور مجيد خدوري رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط ليكون عميداً لكلية الآداب والتربية، على نفقة الحكومة الأمريكية.
   في عام 1956تأسست كليتي الاقتصاد في بنغازي وكلية العلوم في طرابلس وبعدها توالى إفتتاح الكليات ، الزراعة، العلوم ، الزراعة طرابلس 1966 ، القانون في بنغازي في عام 1968 ، تم وضع حجر الاساس للمدينة الجامعية في بنغازي على مساحة حوالي 400 هكتار من قبل الملك ادريس والسيد عبد المولى دغمان رئيس الجامعة وقتها رحمهما الله ، والذي توقف فيه العمل عن إستكمالها بعد سنة 1969وبعد إنجاز حوالي 70% من مشروع الجامعة وفي وقت قياسي و قصير ..ولعل أشهرها تلك القبة النحاسية التي تزيّن مدخل الجامعة لليوم ...
تعرّضت الجامعة الليبية التاريخية (جامعة بنغازي) لتخريب أكاديمي ممنهج من قبل أعوان النظام السابق وخلال المناسبات الاباريلية التي كانت تحلّ كل سنة في ما يسمى 7 ابريل .. لكن لم يكن أسوأ مما تعرّضت له على يد الارهاب وممولّيّ الارهاب من حرق وتدمير للمباني والكتب وزرع المتفجرات بعد 2013 ..هذا جزء من التاريخ المغيّب لبداية المسيرة التعليمية في ليبيا لعلّ البعض تعود بهم الذاكرة لإنجازات ذلك العهد الميمون رغم فقر الدولة وبداية إستقلالها وتأسيسها.. حينذاك !